العراقيون يخشون ارتفاع سعر الامبير في ظل تذبذب الكهرباء

أخبار العراق: في ظل تذبذب الكهرباء وانقطاعها ساعات طويلة منذ اكثر من شهر، يترقب المواطنون تسعيرة امبير المولدات الاهلية التي اصبحت ترتفع شهرا بعد اخر من دون حسيب او رقيب، لتزيد معاناتهم وتذمرهم من الملف الخدمي وترهق جيوبهم وتضيف اعباء اقتصادية اكبر.

وبحسب وزارة الكهرباء فقد ادى تقليل الغاز المجهز من الجانب الايراني لمحطات انتاج الطاقة منذ مدة بسبب الديون المتراكمة البالغة 2.6 مليار دولار الى فقدان 7 الاف ميغاواط مما اثر بشكل كبير في ساعات تجهيز الطاقة للمواطنين، من دون حل حتى الان.

محافظة بغداد، الجهة المشرفة عن المولدات الاهلية حولت هذا الملف مؤخرا الى وحداتها الادارية (مدراء النواحي والقائممقام) لتحديد سعر الامبير لجميع المولدات الحكومية والاهلية.

مواطنون من مناطق مختلفة في العاصمة، عبروا عن خشيتهم من استغلال تردي الكهرباء من قبل اصحاب المولدات، فقد اضطروا لدفع مبلغ يتراوح بين 18ـ 25 الف دينار عن سعر الامبير للشهر الحالي .

وقالوا: لا نعلم ما ستؤول اليه الامور بداية الشهر المقبل في ظل استمرار هذه المشكلة، داعين الى عدم زيادة العبء اكثر مما هو عليه حاليا خصوصا بعدما آلت اليه الاوضاع من ارتفاع اسعار جميع البضائع والسلع والحديث عن تخفيض الرواتب وقلة فرص العمل وجائحة كورونا.

وحددت المحافظة بعد تصريحات وزارة الكهرباء التي اعلنت فيها ان الانخفاض في تجهيز الطاقة سيصل الى 5 ساعات اطفاء مقابل ساعة واحدة تجهيز، سعر الامبير للتشغيل العادي 8 الاف دينار من الساعة 12 ظهرا وحتى الساعة الـ1 ليلا، في حين يكون سعر الامبير بالنسبة للتشغيل الذهبي 24 ساعة 15 الف دينار، وتتم زيادة مبلغ الفي دينار على سعر التشغيل العادي والذهبي بالنسبة للمولدات التي لا تمتلك حصة وقودية.

وسط هذه الازمة الازلية وخشية من انهيار منظومة الكهرباء بالكامل، وقع العبء هذه المرة على وزارة النفط، وسرعان ما اعلن مدير شركة توزيع المنتجات النفطية حسين طالب عبود اتخاذ قرار بزيادة حصة المولدات الاهلية في بغداد والمحافظات من وقود الكاز الى (15) لترا لكل (Kv) لشهر كانون الثاني الحالي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

170 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments