العراق في مقدمة قائمة الدول التي تحرق الغاز

أخبار العراق: افاد البنك الدولي ،2ايار 2021، بأن العراق وستة بلدان أخرى مسؤولة عن حرق ثلثي الغاز في العالم خلال سنة 2020.

وقال البنك في تقرير تابعته اخبار العراق، ان العراق وستة بلدان اخرى شملت روسيا، وإيران، والولايات المتحدة، والجزائر، وفنزويلا، ونيجيريا لا تزال تحرق الغاز على مدى تسع سنوات متتالية.

واضاف ان هذه البلدان السبعة تنتج أكثر من 40% من النفط العالمي سنويا، لكنها تمثل نحو ثلثي (65%) عمليات حرق الغاز على مستوى العالم.

وبين البنك؛ أن صناعة النفط والغاز شهدت عاماً غير مسبوق خلال سنة 2020، حيث انخفض إنتاج النفط بنسبة 8%، في حين انخفض حرق الغاز العالمي بنسبة 5%، مما ادى الى انخفاض النفط من 82 مليون برميل يوميا في عام 2019 إلى 76 مليونا في 2020، وفي الوقت نفسه تراجع حرق الغاز على مستوى العالم من 150 مليار متر مكعب في 2019 إلى 142 مليونا في عام 2020.

وأشار البنك إلى انه لا يزال العالم يحرق كميات من الغاز تكفي لإنارة أفريقيا جنوب الصحراء، لافتا الى ان الولايات المتحدة شكلت نسبة 70% من التراجع العالمي، حيث انخفض حرق الغاز فيها بنسبة 32% من 2019 إلى 2020.

ويُقصَد بعملية حرق الغاز إحراق الغاز الطبيعي المصاحب لاستخراج النفط، وهو يحدث بسبب مجموعة من الأمور تتراوح من القيود والمعوقات السوقية والاقتصادية إلى نقص التنظيم المناسب والإرادة السياسية.

واوضحت لجنة النفط والطاقة النيابية، الخميس، 29 نيسان 2021، ان العراق ليس بحاجة لاستيراد الغاز، داعية إلى محاسبة وزارة النفط لعدم تشغيلها الحقول الجاهزة التي تكفي لسد حاجة العراق من المادة.

وقال عضو اللجنة، كريم عفتان، في تصريح صحفي، ان “استيراد الغاز من سوريا غير صحيح، ففي البلاد ملايين الأمتار المكعبة من الغاز، فلماذا نذهب هنا وهناك لاستيراد الغاز”، مشددا على ضرورة “محاسبة وزارة النفط لعدم تشغيلها الحقول المهيئة والجاهزة في المنصورية وعكاس”.

وتابع، أنه “لا توجد محاسبة للمليارات الدولارات التي تحترق بسبب عدم وجود تحلية للغاز”، داعيا “رئيس الوزراء لاستدعاء وزير النفط لمعرفة سبب عدم معالجته لهذا الغاز المصاحب”.

وقال وزير النفط إحسان عبد الجبار، الخميس 22 نيسان 2021، أن الحكومة العراقية هي المسؤولة عن ترتيب أوضاع تمديد الاستثناء الامريكي في استيراد العراق للغاز من إيران، لافتاً إلى أن العراق سيبقى معتمداً على الغاز الايراني لغاية 2024.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

77 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments