العفو الدولية تتهم القوات العراقية باستخدام قنابل مسيلة للدموع..تخترق جماجم المتظاهرين

اخبار العراق: أفادت منظمة العفو الدولية، الجمعة، أن قوات الأمن العراقية استخدمت قنابل مسيلة للدموع “اخترقت جماجم” المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام في بغداد.

وهذه القنابل، المصنوعة ببلغاريا وصربيا، يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدم بالعادة والتي تزن ما بين 25 و50 غراما.

قالت منظمة العفو الدولية، إن 5 متظاهرين قُتلوا في بغداد بقنابل مسيلة للدموع “اخترقت جماجمهم”، داعية العراق إلى إيقاف استخدام هذا النوع “غير المسبوق” من القنابل التي يبلغ وزنها 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدم بالعادة.

وهذه القنابل المصنوعة ببلغاريا وصربيا هي من “نوع غير مسبوق” و”تهدف إلى قتل وليس إلى تفريق” المتظاهرين، بحسب المنظمة.

وتزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي عادة ما تستخدمها الشرطة بأنحاء العالم ما بين 25 و50 غراما، بحسب منظمة العفو، لكن تلك التي استُخدمت ببغداد “تزن من 220 إلى 250 غراما” وتكون قوتها “أكبر بعشر مرات” عندما يتم إطلاقها.

وقال طبيب في بغداد إن لدى وصول المصابين إلى المستشفى “نعلم أن المصابين أصيبوا بقنابل من خلال الرائحة، وإذا كانوا لا يزالون على قيد الحياة، نبحث عن الجرح لإخراج القنبلة”، وتابع: “واضح أن التأثيرات مباشرة” وليست ناجمة عن ارتداد قنابل تُطلق على الأرض.

ونقلت منظمة العفو غير الحكومية عن طبيب في مستشفى قريب من ميدان التحرير قوله إنه يستقبل “يوميا ستة إلى سبعة مصابين بالرأس” بواسطة تلك القنابل.

يأتي ذلك في وقت قُتل فيه أكثر من 250 شخصا في احتجاجات وأعمال عنف بالعراق منذ 1 تشرين الأول/أكتوبر حسب حصيلة رسمية.

وكالات

692 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments