العمل تعد سياسة وطنية للقضاء على البطالة بتشغيل الشباب العاطلين

أخبار العراق: يعاني العراق من ارتفاع مضطرد في نسبة العاطلين عن العمل خاصة بين الشباب من خريجي الجامعات وحملة الشهادات العليا.

وتظهر أرقام رسمية أن معدل البطالة وسط الشباب يتجاوز 20%، في حين تحدثت منظمات دولية وأخرى غير حكومية عن ضِعف هذه النسبة.

وتعزى أبرز أسباب تفاقم البطالة في العراق إلى سوء الإدارة في الحكومات السابقة، وتفشي الفساد، وعدم وجود خطط حقيقية لإنعاش الاقتصاد، إضافة إلى عدم فتح المجال أمام الاستثمارات الأجنبية.

وكثيرا ما يعمد العشرات من حملة الشهادات العليا من الشباب إلى التظاهر أمام مقر رئاسة الوزراء للمطالبة بإنصافهم بعيدا عن البيروقراطية والمحسوبية والفساد.

وأكد رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي إصرار حكومته على مواجهة الضغوط والعراقيل الاقتصادية، في أثناء إطلاقه مبادرة هدفها تأمين العمل للخريجين الجدد والعاطلين عن العمل.

وقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي ان حكومته تواجه ضغوطات وعراقيل وتحديات لكنها مصرّة على تجاوز المحنة موضحا ان النظام الاقتصادي في البلاد ما زال أسير الإنظمة الشمولية في الإدارة مبينا ان معالجة التحديات الإقتصادية تحتاج لاصلاح جذري وخطط طويلة الأمد لتجاوزها.

وعكفُ وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، الخميس 19 تشرين الثاني 2020، على اعداد سياسة للتشغيل الوطنية لتوفير فرص عمل للعاطلين.

وقال مدير عام دائرة العمل والتدريب المهني بالوزارة رائد جبار باهض في تصريح صحفي، ان الوزارة سترفع السياسة الى الامانة العامة لمجلس الوزراء بعد الانتهاء من تعديل الفقرات الخاصة بها، منوها بان السياسة اعدت بالشكل الذي يتناسب مع تحديات وزارته.

واردف في الشأن نفسه انه تم عقد اجتماعات موسعة مع المسؤولين المختصين في الوزارة من اجل مناقشة تطبيقها بعد الإنتهاء من التعديلات بغية اقرار السياسة والعمل بها، مشيرا الى انه تم التنسيق مع منظمة فرنسية والتي تسعى لتنفيذ مشروع يهدف الى تشغيل العاطلين للافادة من طاقاتهم من خلال دعمهم لانشاء مشاريعهم الخاصة.

وتابع باهض ان المبادرة مدعومة من قبل الاتحاد الاوروبي ووزارة الخارجية الفرنسية وتسعى من خلالها الى تأسيس شراكة مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية.

واوضح انه يجري تسجيل الباحثين عن عمل وعرض الاحصائيات للمنظمة كعدد المسجلين في قاعدة البيانات، والحاصلين على الشهادات العليا من اجل اطلاعهم على نوع الدورات التي تعطيها الدائرة وملاءمتها مع احتياجات سوق العمل، مشيرا الى وجود مناقشة ودراسة مستفيضتين للمشروع الخاص بالمنظمة لكونه سيخدم شرائح مهمة في المجتمع.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

101 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments