الفتلاوي تحتمي بالحجاب لاخفاء طمعها بالمناصب.. تفضح نفسها في التوسل الى الأحزاب الرافضة لها

أخبار العراق: بين مراقبون، الأربعاء 4 تشرين الثاني 2020، ان تصريحات حنان الفتلاوي الأخيرة بخصوص الحجاب والمنصب هو محاولة لتبرير فشلها بالحصول على منصب تنفيذي ودليل على توسلها بالأحزاب لتمكينها من إدارة احدى مؤسسات الدولة.

وقالت الفتلاوي في تغريدة تابعتها اخبار العراق ان أحدهم سألوه لماذا لا تُعين فلانة بالموقع الفلاني فهي أكفأ من فلان وفلان فأجاب ( اللوك مالتها مينفع) فأجابه السائل مابه ( اللوك) وهل تريد منا ان نطلب منها خلع الحجاب حتى يكون اللوك مقبولاً لديك ؟؟؟ الحجاب حرية شخصية ولا يقلل من قيمة المرأة الا لدى التافهين والفاشلين .

وقالت مصادر لـ اخبار العراق ان الحكومة الحالية منعت وصول الفتلاوي من الحصول على منصب تنفيذي بعد وعود تحالف الفتح بتمكينها من وزارة الصحة او امانة العاصمة.

وبينت المصادر ان فشل الفتلاوي في الوصول الى مقعد البرلمان بسبب رفض أهالي بابل لترشيحها عن المحافظة بدأت تبحث عن منصب تنفيذ في مؤسسات الدولة عن طريق استخدام علاقاتها ببعض الكتل السياسية.

وتابعت المصادر ان سبب سعي الفتلاوي للحصول على منصب تنفيذ جاء مع قرب الانتخابات كون حركة إرادة التي تتراسها تحتاج الى تمويل من اجل النزول بالانتخابات المقبلة لمحاولة إعادة وجودها ضمن نواب بابل.

وكانت المصادر قالت ان الفتلاوي تجري اتصالات ووساطات لأجل فرضها على عبدالمهدي، وزيرا الصحة.

وكان عبد المهدي قد رفض تولي النائبة السابقة ورئيسة حركة ارادة حنان الفتلاوي مرشحة تحالف البناء لمنصب وزيرة الصحة خلال فترة تشكيل حكومته، الامر الذي اثار غضبها، ثم سعى الى ارضاءها بتنصيبها مستشارة لشؤون المرأة على رغم من طبيعتها “الاسترجالية” على حد تعبير ناشطو التواصل الاجتماعي حيث لا علاقة بها بالمرأة العراقية وقضاياها من قبل.

كانت حنان الفتلاوي قد فازت بمقعد في الجمعية الوطنية عام 2005 عن محافظة بابل، وترأست لجنة المحافظات والأقاليم، بعدها بمنصب الملحق الثقافي بالسفارة العراقية في سوريا، حتى فازت بمقعد برلماني مع دولة القانون برئاسة نوري المالكي لدورتين متتاليتين (2010 _ 2014).

تُتهم الفتلاوي بتغذية العنف الطائفي، فضلًا عن إثارة الرأي العام من خلال تصريحاتها عن الفساد وحصولها على “عمولات”، إضافة إلى الشبهات بعملها الرقابي في البرلمان، كان أبرزها ملف استجواب وزير الدفاع الأسبق، خالد العبيدي، الذي اتهمهما داخل البرلمان بابتزازه مقابل الاستجواب.

وشهدت انتخابات آيار 2018 خسارة مدوية للفتلاوي، ولم تتعدى حاجز الـ4000 صوت، لتفقد عضويتها في البرلمان، بتبخر 86 ألف صوت من مؤيديها في انتخابات 2014.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

230 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments