الفساد في التعليم يخلف أكثر من 2000 مدرسة طينية

اخبار العراق: خلف الفساد المستشري في مؤسسات الدولة نزيفا في جميع القطاعات وأهمها قطاع التعليم في البلاد، ومع ارتفاع نسبة الأمية في بلد كان قد صنف من قبل منظمة التربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) في سبعينات القرن الماضي على أنه من أفضل دول العالم في النظام التعليمي، غير أنه وبعد عقود على ذلك التصنيف عمدت المنظمة في بداية عام 2019 إلى إزالة العراق من ضمن التصنيف العالمي في جودة التعليم.

ويؤكد المستشار السابق في وزارة التربية “عمار الحامد” في تصريح صحفي،  أن “وزارة التربية تعاني ومنذ 16 عاما من قلة الموازنة المالية المخصصة لها والتي لا تتعدى 2% في أفضل الأحوال، ما أثر بشكل كبير على بناء مدارس جديدة لاستيعاب الطلاب”.

وأكد الحامد على أن العراق يضم قرابة الألفي مدرسة طينية تتوزع غالبيتها في محافظات الوسط والجنوب، فضلا عن أن الحرب الأخيرة تسببت بتدمير وتضرر ما يقرب 2400 مدرسة والتي لم يُبِاشر حتى الان إلا بإعمار أعداد قليلة منها.

وعن المجلس الأعلى لمكافحة الأمية في العراق، أوضح الحامد أن المجلس ساهم وبشكل فعال في محو أمية ما يقرب من 20 ألف شخص منذ تأسيسه، إلا أن قلة تخصيصاته المالية لا تزال تحول دون أن يقوم المجلس بواجباته على أكمل وجه، والتي تتمثل بقلة عدد مراكز محو الأمية في المحافظات وعدم وجود هذه المراكز في النواحي والقرى حيث تنتشر الأمية هناك بصورة كبيرة.

المشكلة خلفها الفساد وغياب التخطيط بأن الدولة لم تولي أي اهتمام حقيقي لقطاع التربية، إذ أن موازنة وزارة التربية ضئيلة ولا تكاد تقارن مع بقية الوزارات، فضلا عن الارتفاع الكبير في عدد السكان مع فشل الحكومات المتعاقبة في بناء مدارس جديدة، إضافة إلى أن العجز في عدد المدارس في البلاد يقدر بنحو 13 ألف مدرسة.

اخبار العراق

403 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments