الفشل وشبهات الفساد في محفظاتهم تدفع نواب حاليين للترشح في بغداد بالانتخابات المقبلة

أخبار العراق: ذكرت مصادر خاصة الأربعاء 7 نيسان 2021، ان نواب معروفين قرروا عدم ترشيح انفسهم بالانتخابات المقبلة في محفظاتهم مسقط رأسهم والانتقال الى العاصمة بغداد والترشح عن دوائرها الانتخابية المتكونة من 17 دائرة حسب قانون الانتخابات الجديد.

وذكرت المصادر لـ اخبار العراق ان السبب الحقيقي لعزوف هؤلاء النواب عن الترشح عبر الدوائر الانتخابية لحافظاتهم، هو ادراك هؤلاء النواب لضعف شعبيتهم في محفظاتهم بسبب فشلهم في تحقيق وعودهم الانتخابية السابقة لأهلهم وجمهورهم فيها، بالإضافة لشبهات الفساد التي تدور حولهم، مما اضطرهم لتجربة حظوظهم بعيدا عن تلك المحافظات.

وأكدت المصدر على ان النائب عن الانبار وعضو تحالف القوى سابقا، محمد الكربولي وحزب تقدم التابع للحلبوسي حاليا والذي فاز سابقا عن محافظة الانبار.

وأوضحت، المصادر ان النائب هيثم الجبوري رئيس اللجنة المالية النيابية ورئيس ائتلاف كفاءات للتغيير المنضوي ضمن تحالف البناء والفائز سابقا عن محافظة بابل.

وأشارت الى ان النائب خالد العبيدي وزير الدفاع الاسبق والفائز عن محافظة نينوى عندما كان تحالفه بيارق الخير منضوي ضمن تحالف النصر التابع للعبادي في تلك المحافظة.

ويسعى قوى متنفذة الى كسب ود الاحزاب الفتية التي تشكلت بعد تشرين للتحالف معه عن طريق رسائل ووساطات تقوم بها شخصياتها البارزة من خلال ناشطين بارزين تابعين لتلك القوى.

وتحاول تلك القوى التصدر باتجاه دعم تظاهرات تشرين وتجمل نفسها وكأنها لم تكن جزءا من العملية السياسية.

في أحد الجلسات المنعقدة بين القوى المتنفذة والشخصيات الممثلة للمتظاهرين، اشترط الممثلون ان تكون تلك القوى منشقة سياسياً ومعتدلة من العملية السياسية وتتحالف مع التظاهرات الشعبية التي انقلبت على العملية السياسية.

ويقول مراقبون ان القوى السياسية لديها من الاموال ما يكفي لتغطية ودعم مشروع المتظاهرين وبالمقابل التظاهرات لديها وجود جماهيري ناقم على جميع الأحزاب.

مطلعون للمجريات السياسية قالوا ان هدف القوى السياسية والمتظاهرين يتحقق بتحالف طولي يمتد من الفاو الى زاخو يجتمع تحت قائد واحد تختاره جميع المكونات السياسية.

واكد محللون على ان القوى السنية لن تتحالف مع لقوى الشيعية ولن تجلس معهم على نفس الطاولة من دون وجود مسعود البرزاني لاعتبارات استراتيجية واقليمية ودولية.

قالت مصادر مطلعة، الثلاثاء 16 اذار 2021، ان الاروقة السياسية تشهد حراكاً سياسياً لحسم التحالفات مبكرا بسبب قانون الانتخابات وتخوف العديد من الكتل فقدان مقاعدها.

وتعاني الأحزاب الشبابية التي خرجت من رحم تظاهرات تشرين من تشتت وعدم الاتفاق فيما بينها ولا توجد بوادر للدخول بقائمة موحدة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

69 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments