الفصائل العراقية ترد على تهديد ترامب…و 3 فرضيات لتبرؤها من قصف السفارة الامريكية

أخبار العراق: أجبر أعنف هجوم صاروخي على السفارة الأميركية في العاصمة بغداد قبل أيام الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب على تهديد إيران بشكل مباشر، الأمر الذي تعتبره الفصائل الشيعية العراقية الموالية لطهران تمهيدا لضربة عسكرية، وحذرت ترامب من مغبة الإقدام على تنفيذها.

وكان ترامب قال في سلسلة تغريدات على تويتر قبل يومين إن سفارة الولايات المتحدة في بغداد تعرضت مساء الأحد الماضي لهجوم بصواريخ مصدرها إيران، وإنه سيحملها المسؤولية في حال قتل أي أميركي، وعليها أن تفكر مليا.

وتتهم الإدارة الأميركية الفصائل العراقية المقربة من إيران بتنفيذ الهجمات على مصالحها العسكرية والدبلوماسية في العراق.
ونفى الناطق باسم كتاب حزب الله العراقي محمد محيي مسؤولية الفصائل عن عملية القصف الأخيرة على السفارة الأميركية، مبينا أن الولايات المتحدة تريد زيادة الضغط على الفصائل.

وأضاف محيي في حديث صحفي أن واشنطن تخشى من مظاهرات قرب السفارة، أو ما تحضر له الفعاليات الشعبية لفضح الدور الأميركي في العراق، وهذه الخشية دفعتها إلى افتعال الضربات.

وقال المتحدث باسم فصيل حركة النجباء هاشم الموسوي إن الأميركيين يعدون العدة في الآونة الأخيرة لإحداث فوضى في المنطقة عموما، والعراق خصوصا.

ويعتبر الهجوم الأخير على السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء هو الثالث على منشآت عسكرية ودبلوماسية أميركية منذ أن أعلنت الفصائل العراقية هدنة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي .

وتتهم جماعات يعتبرها مسؤولون أميركيون وعراقيون واجهة لفصائل مسلحة معروفة متحالفة مع إيران بالوقوف وراء الهجمات.

وقال رئيس مركز التفكير السياسي إحسان الشمري إن ترامب أراد الظهور قويا أمام إيران والعالم، وإنه يمتلك القوة والصلاحية باستهداف كل من يهدد المصالح الأميركية.

وأشار الشمري إلى أن القوات الموجودة في منطقة الخليج ونوعية السلاح تشير إلى إمكانية توجيه ضربات للداخل الإيراني أو للفصائل المقربة لإيران في العراق.

ووضع رئيس مركز التفكير السياسي 3 فرضيات وراء عدم تبني فصائل المقاومة الهجمات المستمرة على المصالح الأميركية، أبرزها عمليات القصف التي تطال سفارة واشنطن في بغداد.

وأوضح أن الفرضية الأولى هي احتمالية تمرد ما تعرف بفصائل الظل التي تشكلت مؤخرا- على القرار الإيراني وحتى قرار الهدنة المعلنة، مشيرا إلى أن الفرضية الثانية تكمن في أن إيران تنتهج التصعيد لتسخين الملف الأميركي باتباع سياسة حافة الهاوية.

وتابع أن هذه السياسة تهدف للوصول إلى أقصى التصعيد بهدف التفات بايدن سريعا إلى الملف الإيراني.

وبشأن الفرضية الثالثة، اشار الشمري إلى احتمالية وجود صراع وخلافات بين الفصائل وهذه التوترات هي التي تدفع لاستهداف المصالح الأميركية، أو قد تكون محاولة لتوريط فصيل على حساب آخر، وهنا تأتي أهمية زيارة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني الأخيرة إلى العاصمة بغداد.

وأوضح الشمري أن قاآني يركز تحديدا على محاولة رأب الصدع وإنهاء الخلافات بين الفصائل، وكذلك الشكوى العراقية من وجود فعاليات فصائل وإرباكها للوضع الأمني، مشيرا إلى أن زيارته الأخيرة تأتي لضبط الفصائل بشكل أكبر.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

318 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments