الفصائل تغير موقفها من امريكا…وسائل اعلام تابعة لها تدعم بايدن وتهاجم ترامب

أخبار العراق: لفتت تغطية وسائل إعلام تابعة للفصائل المسلحة العراقية، لمواقف الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن والحوادث الداخلية في أميركا، أنظار المراقبين وكشفت حجم التناقض لدى هذه القوى في التعامل مع السياسة الخارجية لواشنطن.

ولا تمر نشرة أخبار على قنوات الفصائل، من دون رسائل ضمنية غير مباشرة تدعم بايدن، بينما تهاجم ترامب. وإضافة الى ذلك تروج منصات في “التلغرام” لما تتناوله تلك النشرات الإخبارية.

الى ذلك، يتداول مدونون في مواقع التواصل الاجتماعي موالون للفصائل المسلحة، هاشتاغ: بايدن خط أحمر، ترامب الأرعن، انتهى زمن الحماقة.

وبالتزامن مع الحوادث التي تشهدها اميركا، قال المسؤول الأمني لـ كتائب حزب الله العراقي قبل إغلاق حسابه في “تويتر” إن “مستشاري المقاومة الإسلامية الأمنيين على أهبة الاستعداد لتقديم المشورة والتدريب المباشر وغير المباشر للحركات التحررية داخل الولايات غير المتحدة الأميركية، وأضاف: سيتم تأمين مواقع خاصة لذلك.

ووجّه عباس العرداوي المقرب من بعض الفصائل المسلحة، رسالة عبر تويتر الى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، جاء فيها: الى بايدن … الأمم تتبادل التجارب الناجحة لذا اعتقد أنه ليس امامك حل لطرد ترامب من البيت الأبيض الا بتشكيل حشد شعبي … لسببين: الاول حالة الرعب من هذا الاسم المبارك لدى ترامب، وثانياً: حالة الطمأنينة التي تثير هذا الاسم.

وعلق المحلل السياسي ليث العقابي على تغريدة العرداوي، مستغرباً، فيقول: كانوا يتحدثون مراراً وتكراراً ضد أميركا وسياستها الخارجية ومع طرد القوات الأميركية من العراق، وحين فاز بايدن اختلف الأمر حيث الأصوات التي تطالب بطرد القوات الأميركية والهجمات ضد السفارة الأميركية في بغداد، تلاشت!.

ويصف العقابي تعامل الفصائل مع الانتخابات الأميركية ومواقفها، بالازدواجية، متسائلاً اين التمسك بالوعود وأين المبادئ؟.

وفي السياق، قال السياسي العراقي طارق حموية، إن هذا التعامل اللافت تجاه بايدن ليس اعتباطياً وانما جاء وفق توجيهات خارجية تصب في مصلحة طهران خصوصاً في ما يتعلق بالاتفاق النووي، لذا ترى فوز بايدن فرصة بلا احراجات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

251 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments