القوى السنية تستغل اضطراب علاقة واشنطن بالقوى الشيعية وتطلب دعمها في انشاء الاقليم السني

اخبار العراق: ستعد قوى سنية لإعادة إحياء مشروع “إقليم الغربية” أو الإقليم السني، على أمل دعم واشنطن لها بسبب توتر علاقتها مع ايران والقوى الشيعية..

وكشفت مصادر أن الأيام القليلة الماضية شهدت سلسلة لقاءات في مدن عربية وأجنبية، لبحث مشروع إنشاء إقليم أو أقاليم جديدة في العراق، على أسس جغرافية أو مذهبية.

وقالت المصادر إن ثلاثة من هذه الاجتماعات على الأقل لفتت أنظار قوى عربية وعالمية مؤثرة، مشيرة إلى أن مجرد قبول جميع هذه الأطراف النافذة بالجلوس لمناقشة هذه الفكرة من الأساس يعد تطورا كبيرا.

وأكدت المصادر أن من بين الأطراف التي تخوض نقاشات بهذا الشأن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وزعيم حزب الحل جمال الكربولي وزعيم حزب الجماهير أحمد الجبوري “أبومازن” والاعلامي والسياسي العراقي سعد البزاز.

ويرى مراقبون أن الولايات المتحدة لن تعارض هذا التوجه في هذه المرحلة، التي شهدت تصويتا شيعيا منفردا في البرلمان العراقي على إخراج القوات الأميركية من العراق، من دون مراعاة موقفي السنة والأكراد.

وتعتقد أطراف محلية تدعم هذا النقاش، أن الأوان قد آن لتفعيل بند الأقاليم في الدستور العراقي، بعدما تسبب الصراع على السلطة المتمركزة في العاصمة العراقية في تعطيل عجلة الدولة بشكل شبه تام.

وليس واضحا حتى الآن ما إذا كان الأمر يتعلق بإنشاء إقليم في محافظة الأنبار، مسقط رأس الحلبوسي، أم ضم محافظات أخرى، كصلاح الدين المجاورة.

وبالنسبة لمراقبين فإن النجيفي يحاول قطع الطريق على الحلبوسي، ومنعه من الاستثمار السياسي في ملف الإقليم السني، الذي ربما يلقى اهتماما شعبيا واسعا لدى سكان مناطق غرب العراق.

لكن الهجوم الأقوى على الحلبوسي، جاء من السياسي العراقي عزت الشابندر، الذي يوصف الآن بأنه المحرك الرئيسي لمشروع خميس الخنجر.

وحذر الشابندر من السير “خلف أحلام الصبية”، في إشارة إلى صغر سن الحلبوسي الذي لم يكمل عقده الثالث بعد، مشيرا إلى أن “أبطال وحدة العراق” لم يضعفوا، وهو حديث فسر على أنه بداية إنشاء جبهة جديدة لمواجهة مشروع الإقليم السني، ربما تكون بزعامة الخنجر شخصيا. ولم يتأخر الحلبوسي في الرد، إذ شن هجوما على الشابندر من دون تسميته.

وقال الحلبوسي “‏رسالتي إلى مخلفات العملية السياسية من الخرفين (إشارة إلى سن الشابندر) لا تزايدوا على المؤمنين بوحدة العراق وشعبه، الذين يملكون من الوطنية ما لا تملكونه”.

وأضاف “لا تحاولوا أن تجدوا لأنفسكم شأنا بتصريحاتكم ورسائلكم، فلم يبق لكم قدر سوى روائح فشلكم التي أزكمت أنوف الشعب”.

674 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments