القوى السياسية تدمن على تدوير الفاسدين واجترار الاخفاقات وهذه هي الادلة

اخبار العراق: تستمر القوى السياسية العراقية في ارتكاب الاخطاء وتقليب ملفات الفساد، اذ لم يتغير اسلوبها الذي يواجه ادانة شعبية منذ 2003، اذ شهدت حقبة عادل عبد المهدي، ممارسات غير مسبوقة، في تدمير الحياة اليومية للعراقيين، في جميع المجالات ، وتفوقت على تصرفات حكومات الحقب السابقة.

الجديد في الاخفقات، هو تجدد الاغتيالات والقصف للخضراء، فيما تطرح الأسئلة: أين وصلت التحقيقات، في قضية اغتيال هشام الهاشمي؟ وسط معلومات تشير إلى أن الهيئة التحقيقية، التي شكلها مجلس القضاء الأعلى .

ثم ما هي الأسباب، التي تحول دون دفع شركات الهاتف النقال، لديونهاً المستحقة، واجبة الدفع للخزينة العامة ؟.

ولماذا اعادت قوى سياسية موفق الربيعي، سكرتيراً عاماً، للجنة الصحة والسلامة الوطنية، المسؤولة عن متابعة وباء (كورونا) وهو طبيب مع وقف التنفيذ، منذ ربع قرن، وقد جاء بحلول عجزت عن التوصل إليها، منظمة الصحة الدولية، ومراكز أبحاث دول عظمى، مستخفاً بعقول المواطنين، ودعوتهم إلى الغرغرة والوضوء.

وعلى أي الأصول القانونية والفنية، استندت القوى السياسية، في تعيين محمد هاشم العاني، وزير التجارة السابق، رئيساً لصندوق دعم المحافظات المتضررة، والعاني اكثر شخص يحتوي على الفساد في حكومة عادل عبدالمهدي، وعليه الكثير من الملفات، التي تُدينه، من استيراد الرز العفن إلى شركة اتحاد السكر، إلى صفقة (تموين) وزارة الدفاع، إلى حجب مفردات أساسية، في البطاقة التموينية.

55 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments