القوى الكبرى في العالم تسعى لحسم الملف النووي.. والعراق ضحية الاتفاق الأمريكي الايراني

أخبار العراق:تستضيف العاصمة النمساوية، فيينا، الثلاثاء 6 نيسان 2021، اجتماعا تحضره القوى الكبرى في العالم من جهة، وإيران من جهة أخرى، لإنقاذ الاتفاق النووي.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وبالرغم من ان الملف النووي أصبح شائكا ويستدعي وضع الحلول اللازمة لتقليل نسبة التوتر في المنطقة، الا ان العراق سيقع ضحية أي اتفاق يعقد بين أمريكا وإيران.

ويلمح ضابط الاستخبارات الأمريكي السابق مايكل برجنت الى ان الاتفاق بين أمريكا وإيران لن ينتهي عند الملف النووي فقط بل سيناقش الطرفين الوضع في العراق لانهاء الصراع الأمريكي الإيراني في المنطقة لصالح أحدهما.

وقال برجنت في تغريدة تابعتها اخبار العراق: يشير فريق بايدن الى طهران بانها مستعدة للتخلي عن العراق أكثر مما لديه بالفعل لتأمين صفقة نووية تنتهي صلاحيتها في غضون 9 سنوات.

وبحسب المعلومات التي ادلى بها برجنت، فان ملف الصراع الأمريكي الإيراني في العراق سيدخل ضمن بنود الاتفاق النووي بين البلدين، حيث بين برجنت ان إيران مستعدة للتخلي عن العراق وسحب نفوذها لتأمين الصفقة النووية.

لكن يخشى العراقيون من انعكاس هذا الاتفاق سلباً على الوضع الأمني في البلد في ظل وجود فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق.

وعادت الحرارة إلى ملف البرنامج النووي الإيراني، بعدما تولت إدارة الرئيس جو بايدن السلطة في واشنطن، في يناير الماضي، مع إعلان اعتزامها العودة إلى الاتفاق المبرم عام 2015.

والنقطة الجوهرية في اجتماع جنيف هو الإجراءات المطلوبة لرفع العقوبات عن طهران، مع عودة الأخيرة عن الانتهاكات التي ارتكبتها بحق التزاماتها وفقا للاتفاق.

وثمة خلاف بين واشنطن وطهران عن كيفية العودة إلى الاتفاق، فالأولى ترى أن طهران يجب أن تعود أولا إلى الاتفاق وهو ما رفضته الثانية، كما رفضت العودة المتزامنة للاتقاق. وتصر طهران على رفع العقوبات أولا.

وفي الأيام الماضية، انعكس الصراع الإيراني الأمريكي سلباً على الساحات العراقية حيث بدأ الطرفين بشن الهجمات فيما بينهما على الأراضي العراقية، اذ شهدت الأيام الماضية انفجار عشرات العبوات الناسفة على ارتال الدعم اللوجستي لقوى التحالف الدولي فضلا عن سقوط رشقات للصواريخ على القواعد العسكرية التي تقبع بها القوات الامريكية.

وكان للجانب الأمريكي رداً قاسيا على تلك الهجمات المتكررة، حيث شنت القوات الامريكية هجمات جوية على الحدود العراقية استهدفت فيها فصائل مسلحة عراقية.

وتسود القناعة لدى العراقيين بأن سياسة حكوماتهم السابقة جعلت سيادة بلادهم في مهب رياح الصراعات الخارجية وخاصة بعد عمليتي اغتيال الجنرال قاسم سليماني والقصف الصاروخي الإيراني على القواعد العراقية، وسط مخاوف تعميق الانقسام الطائفي والقومي في العراق، ومخاطر عودة العقوبات والحصار عليه.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

73 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments