الكاظمي: القرارات التي اتخذت في الناصرية هي مقدمة لمشروع حملة كبرى

أخبار العراق:اعتبر رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، السبت 27 شباط 2021، أن القرارات التي اتخذت في مدينة الناصرية تمثل مقدمة للشروع في حملة كبرى لاعمار محافظة ذي قار.

وذكر بيان لمكتب الكاظمي ورد لـ اخبار العراق يؤكد رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي ان الاجراءات الاخيرة التي تم اتخاذها بخصوص محافظة ذي قار، ومنها تكليف محافظ جديد للمحافظة وتشكيل مجلس استشاري مرتبط برئيس مجلس الوزراء، وفتح تحقيق واسع للوقوف على المسؤولين عن الاحداث الأخيرة، تمثل مقدمة للشروع في حملة كبرى لاعمار المحافظة.

واهاب الكاظمي وفق البيان باهالي محافظة ذي قار الحبيبة وعشائرها الكريمة المساهمة في التهدئة لمنح الفرصة الكافية للادارة الجديدة للقيام بمهامها في خدمة اهالي المدينة.

وقدم محافظ ذي قار ناظم الوائلي استقالته إلى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، عقب أعمال عنف شهدتها المحافظة وراح ضحيتها عدد من المتظاهرين والقوات الامنية

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الاستقالة جاءت استجابة لمطالب المحتجين، الذين قتل منهم ثلاثة في مواجهات مع قوات الأمن.

وأضافت أن الكاظمي قبل استقالة الوائلي، وكلف رئيس جهاز الأمن الوطني عبدالغني الأسدي بمهام محافظ ذي قار، مؤقتا.

وأمر الكاظمي بتشكيل مجلس تحقيقي بالأحداث الأخيرة التي شهدتها ذي قار ومحاسبة المقصرين.

وقتل ثلاثة متظاهرين بالرصاص الجمعة خلال صدامات مع قوات الأمن في مدينة الناصرية في جنوب العراق.

وبحسب مصادر من داخل المستشفيات فان أكثر من 120 شخصا أصيبوا في المواجهات، بينهم 13 تعرضوا لإطلاقات نارية، مضيفةً أن تعزيزات أمنية من قوات الشرطة الاتحادية وصلت للمنطقة للسيطرة على الأوضاع المتأزمة.

وتركزت الصدامات بين المحتجين وقوات الأمن قرب جسر الزيتون في محافظة ذي قار ومركزها مدينة الناصرية.

وحاولت قوات الأمن العراقية تفريق محتجين اقتحموا مبنى الحكومة المحلية في وقت سابق، الجمعة، حيث شوهدت ألسنة اللهب تتصاعد في محيطه.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى علاج جرحى في مواقف سيارات. ونقلت المنظمة غير الحكومية عن شاهد أنه رأى متظاهرا يُصاب برصاصة في رأسه مباشرة.

وترفع هذه الأحداث حصيلة القتلى إلى خمسة في هذه المدينة منذ أسبوع. وأصيب عشرات أيضا من جراء أعمال العنف.

ويتحدى المتظاهرون منذ عدة أيام تدابير احتواء الموجة الوبائية الثانية في البلاد بغية مواصلة حراكهم الاحتجاجي، بينما انخفضت التحركات الاحتجاجية على مستوى البلاد في الأشهر الأخيرة.

وتجمع المحتجون عدة مرات هذا الأسبوع أمام مبنى المحافظة في الناصرية للمطالبة بإقالة المحافظ ناظم الوائلي وسط تدهور الخدمات العامة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

78 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments