الكاظمي لـ القوى السياسية: اعلنتم عدم علمكم بالتعيينات.. فكيف تتهمون بأنها اعتمدت المحاصصة الحزبية؟

أخبار العراق: اكد مراقبون، الثلاثاء 15 ايلول 2020، على ان رفض العراقيين للتعيينات يدل على ان الشعب العراقي يرفض الاحزاب واية شخصية لها صلة بالأحزاب.

وقال مختصون بشأن السياسي لـ اخبار العراق، ان بيانات الاحزاب الاثنين 14 ايلول 2020، بشأن التغيرات في المناصب القيادية الاخيرة تقول انها لا تعلم بالتعيينات انهم لا يرفضون المحاصصة، فهذا يعني ان الحكومة لم تعتمد المحاصصة ورأي الأحزاب بل غاضبون لان الكاظمي لم يستشرهم في الأسماء، وهذا ما أكده الكاظمي في بيان، الثلاثاء 15 ايلول 2020، على ان “القوى السياسية قد أعلنت براءتها من هذه التغييرات وهي فعلاً لم تتدخل فيها ولم تؤثر عليها، فكيف تتهم بأن التغييرات اعتمدت على المحاصصة الحزبية؟”.

اخبار العراق تنشر نص بيان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي:

وجّهنا الإثنين 2020/9/14 بإجراء سلسلة من المتغيرات الضرورية في بعض المواقع الإدارية الهامة في مؤسسات الدولة، واجهت هذه الخطوة ردود فعل مختلفة، بعضها من القوى السياسية التي أعلنت رفضها المحاصصة بكل أشكالها…..والتي تمثل بلا شك انعكاساً لموقف شعبي ثابت من بناء الدولة .

نؤكد بأن هذه التغييرات الضرورية جاءت منسجمة مع سياق إداري وقانوني فرضته نهاية المدد القانونية الرسمية لبعض المسؤولين بل وتجاوز تلك المدد عن سقوفها لفترات طويلة ، وإن الإجراء لم يأت لإحداث تغييرات كيفية في المؤسسات.

وعلى هذا الأساس تم اختيار معظم الأسماء المطروحة من داخل المؤسسات نفسها ، أو من المختصين في مجالات معيّنة ، مع الأخذ في الحسبان عامل النزاهة والخبرة ، وضمان التوازن الوطني.

إن مواقف بعض الكتل السياسية من موضوع المحاصصة يجب أن تقترن بمعلومات محددة حول هذه المحاصصة المزعومة وسوف نتعامل مع هذه المعلومات بجدية ونتحقق منها ضمن السياقات المعمول بها.

ومن ثم، فإذا كانت القوى السياسية قد أعلنت براءتها من هذه التغييرات وهي فعلاً لم تتدخل فيها ولم تؤثر عليها ، فكيف تتهم بأن التغييرات اعتمدت على المحاصصة الحزبية؟

نتمنى على الجميع من واقع المسؤولية الوطنية التعاطي مع الحقائق وسياقات الدولة ، وأهم مصاديقها أن المتغيرات المشار اليها تمت من خلال المسار الطبيعي والضروري لتنشيط عمل الدولة وتفعيل دورها لخدمة تطلعات شعبنا وتنفيذ مطالبه، ولم تخضع لآليات المحاصصة الحزبية .

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

137 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments