الكاظمي يدعو العراقيين الى استلام بطاقة الناخب.. أصواتكم أمانة

أخبار العراق: وجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الأحد 26 أيلول 2021، رسالة إلى الشعب العراقي، داعيا فيها إلى الإسراع في استحصال بطاقة الناخب، من أجل المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة، لمن يريد الإصلاح والتغيير.

وقال الكاظمي في تغريدة على موقع تويتر، تابعها “اخبار العراق”: شعبنا العزيز، شعب التضحيات والمكارم والقيم وصناع التغيير، دعوتي لكم أن تسارعوا الى استحصال بطاقة الناخب، من أجل مستقبلكم ومستقبل أبنائكم.

واضاف الكاظمي: أصواتكم أمانة لا تهدروها، من يسعى إلى الإصلاح والتغيير للأفضل، عليه العمل على المشاركة الواسعة في الانتخابات، أصواتكم مستقبل العراق.

ومع اقتراب موعد إجراء الانتخابات العراقية في 10 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، يواصل الكاظمي تحذيراته المتلاحقة لمواطنيه من الوعود الكاذبة التي تقدمها كتل وشخصيات سياسية بهدف استمالة الناخبين والفوز بأصواتهم.

وفي غضون الأيام القليلة الماضية، كرر الكاظمي تحذيراته بأكثر من طريقة، ما يكشف أن مسؤول أكبر سلطة تنفيذية في البلاد يدرك حجم المخاطر التي أحاطت وتحيط بالعمليات الانتخابية منذ سنوات طويلة، والدور الذي لعبته طرق التحايل التي تمارسها غالبية القوى السياسية النافذة للحصول على أصوات الناخبين.

والأربعاء الماضي، حذّر الكاظمي من محاولات شراء الأصوات عبر وعود كاذبة كالتعيينات الوهمية أو توزيع قطع أراضٍ.

ودعا المواطنين لـ عدم تصديقها، واعتبر أن إغراء المواطن بالادعاءات الكاذبة أمر مرفوض تماماً، وستتم مراقبة هذه الادعاءات من قبلنا.

وعاد الكاظمي، الجمعة الماضية، ووجه تغريدة عبر تويتر إلى مواطنيه قال فيها: لا تثقوا بمتسلق يطلق وعوداً وهمية بتعيينات وقطع أراضٍ ويشتري الأصوات، ولا تستمعوا إلى من يهدد ويتوعد ويخلط الأوراق، أبعدوهم بأصواتكم في انتخابات حرة ونزيهة.

وتكرار الكاظمي لتحذيراته بشأن الوعود التي يقدمها المرشحون بشأن التعيينات وقطع الأراضي، لافت، ذلك أن النسبة الأكثر من بين المرشحين تلجأ إلى حيلة إغراء المواطنين في الطبقات الشعبية الفقيرة من خلال التلويح لهم بمنحهم قطع أراضٍ سكنية، أو التعهد بتوظيفهم في القطاع العام ، لكن الوقائع على الأرض أثبتت ومنذ سنوات أن الفقراء لم يقبضوا من تلك الوعود سوى ما يقبضونه من الريح.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

133 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments