الكاظمي يوجّه مدفع القانون نحو المتلاعبين بقوت المواطنين والتجار الجشعين

أخبار العراق:وجه رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الاثنين 29 اذار 2021، وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني، بأخذ الإجراءات اللازمة لمنع التلاعب بقوت المواطنين، وكف جشع بعض التجار ومتابعة الأسواق.

تابع وكالة “اخبار العراق” على قناتنا في التلكرام.. للاشتراك أضغط هنا

وذكرت الأمانة العامة في بيان ورد لـ اخبار العراق ان رئيس الوزراء وجه، أيضًا، بدعم وزارتي التجارة والزراعة، للعمل بأقصى الجهود لتهيئة مادة الطحين بأسعار ملائمة.

واضاف البيان ان هذا التوجيه جاء نظراً لارتفاع أسعار المواد الغذائية التي تصنّع محلياً، ومحاولة أصحاب النفوس الضعيفة وبعض الجشعين من التجار إرباك الوضع الاجتماعي، واستغلال إقبال المواطنين على شراء المواد الغذائية لقرب حلول شهر رمضان المبارك، كما يحدث سنوياً.

ولا تزال تبعات جائحة كورونا، إضافة إلى الأزمة المالية في البلاد، بسبب انخفاض أسعار النفط تؤثر بشكلٍ مباشر على حياة العراقيين، لا سيما ما يرتبط بأسعار المواد الغذائية التي ارتفعت كثيراً خلال الفترة الماضية.

وخلال الشهرين الماضيين ارتفع سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي، بقرارٍ حكومي، وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار معظم مفردات المواد الغذائية، خصوصاً أن غالبيتها مستوردة بالدولار.

لكن مراقبون أكدوا على ان ما يجري هنا هو مضاربة وليس نتيجة مباشرة لخفض سعر الصرف، اذ ان سعر الصرف انخفض بنسبة 22.5٪ على أقصى تقدير، وهذا الارتفاع لا يتناسب مع الأرتفاع الحاصل في سعر المواد الغذائية.

ويعيش البلد أزمة مالية خانقة، جراء تراجع أسعار النفط بفعل أزمة جائحة كورونا التي شلت قطاعات واسعة من اقتصادات العالم.

ويعتمد العراق على عائداته من مبيعات النفط في تغطية 95 في المائة من نفقات الدولة. وأقّرت الحكومة العراقية، الإثنين، موازنة 2021 بقيمة 150 تريليون دينار (نحو 103 مليارات دولار)، بعجز إجمالي يبلغ 63 تريليون دينار (نحو 43 مليار دولار).

وقال وزير المالية علي علاوي خلال مؤتمر صحافي عقده مع وزراء آخرين في بغداد: أجرينا تغييرا في سعر صرف الدولار لحماية الاقتصاد، وفارق الإيرادات بتغيير سعر الصرف سيخصص لدعم الفئات الهشة بالمجتمع. واعتبر علاوي الموازنة الجديدة الخطوة الأولى في مسار الإصلاح الاقتصادي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

89 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments