الكشف عن وثيقة مقدمة من عبد الكريم خلف الى مجلس الوزراء لتعيين ابنته في مكتب الناطق باسم القائد العام

اخبار العراق: كشفت وثيقة رسمية، الخميس، ان الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة عبد الكريم خلف قدم طلبا الى امانة سر مجلس الوزراء لتعيين ابنته “سارة عبد الكريم خلف” في مكتب الناطق باسم القائد العام.

وجاء في الطلب الذي عنونه خلف الى مكتب رئيس الوزراء بالتفضل بالموافقة على تخصيص درجتين وظيفيتين لمكتب الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة.

واكد خلف خلال الطلب انه تم الاتفاق مع الامانة العامة لمجلس الوزراء على ذلك، وارفق اسماء الموظفين اللذين طلب لهما درجتين وظيفيتين وهما:

1- حيدر عبد المنعم محمد علي

2- سارة عبد الكريم خلف نعيم

وفي وثيقة اخرى طالبت الدائرة الادارية في مكتب رئيس الوزراء، بتخصيص درجتين وظيفيتين بناء على طلب الناطق عبد الكريم خلف.

ويذكر ان سارة عبد الكريم خلف تكتب في تويتر للتعريف عن نفسها بانها “مراقبة للوضع السياسي ومستقلة”، كما انها منذ ان اغلق والدها اللواء عبد الكريم خلف صفحته على تويتر بعد الهجوم الذي تعرض له لاصداره بيانات كاذبة والتي اتهم فيها المتظاهرين بقتل القوات الامنية تولت سارة الدفاع عن والدها وكتابة تغريدات تنقد فيها من يحاولون تكذيب البيانات التي تصدر عن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة. وعندما نشر خبر تقديم عبد الكريم خلف استقالته كتبت سارة على تويتر:

القنوات الاخبارية تتصل بوالدي والسؤال نفسه: هل قدمت استقالتك فعلا؟؟

كان جوابه: لا، ولماذا أقدمها؟!!

نحن عسكر لا علاقة لنا بالمنظومة السياسية .

“هيج احسنلكم”

كما انها واصلت السير على طريق والدها حيث تسمي المتظاهرين بـ “المخربين، من يحاولون جر العباد لخراب البلاد”.

وكان ناشطون قد اطلقوا على عبد الكريم خلف لقب “الصحاف”؛ تشبيهاً بالمتحدث الحكومي في فترة الغزو على البلاد عام 2003 محمد سعيد الصحاف.

ولفتت تصريحات خلف المستمرة منذ تكليفه بمنصبه الجديد انتباه العراقيين؛ لما تحمل من معلومات يرونها غريبة عن الواقع ومخالفة للحقيقة.

فبعد مقتل وإصابة الآلاف بالرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع، على يد القوات الأمنية، وهو ما وثقته مقاطع فيديو عديدة، جاءت تصريحات خلف لتفيد بأن القوات الأمنية لا تستخدم الرصاص الحي.

ووصف في تصريح آخر المتظاهرين السلميين بالـ”مخربين”، وأنهم يتسببون بضرر في الاقتصاد نتيجة قطع الطرق.

وكالات

755 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments