المالكي يواجه الصدر في مشروع إقالة رئيس البرلمان.. والحلبوسي يستغل الخلاف للنجاة من شبح الاقالة

اخبار العراق: بعد أن فشلت كلّ محاولات التأثير على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ودفعه للتراجع عن عزمه بإقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، يعود الحلبوسي ليتسلّل مجددا  إلى زعيم دولة القانون نوري المالكي لتوسط له للبقاء في البرلمان.

واكدت اواسط سياسية على ان استقبال المالكي للحلبوسي يعد حبلاً للنجاة من شبَح الإقالة خاصة بعد تسويته لمشكلة وزارة الزراعة مع سائرون.

ويرى مراقبون ان الحلبوسي يحاول ان يعود من جديد لممارسة لعبته القديمة في اللعب على ورقة تناقضات الأطراف الشيعية وعداء بعضهم للبعض الآخر ليتسلّل مجددا  إلى زعيم دولة القانون نوري المالكي عبر مسرحية سخيفة ومكشوفة، معتبرين ان هذا اللقاء مدخل للعب على ورقة العداء بين المالكي ومقتدى الصدر.

وتعتبر اراء ان لقاء نوري المالكي بمحمد الحلبوسي يعد نجاحاً للحلبوسي في خداع المالكي مجددا بأنّه خادمه المطيع الذي لا يخرج عن طاعته أبدا وهذه ليست المرّة الاولى التي ينخدع بها نوري المالكي من قبل الحلبوسي فقد سبق له أن خدعه في أن يكون يده اليمنى التي يضرب بها أعداءه عندما كان يسعى لرئاسة مجلس النواب.

وتشير تحليلات الى ان توسط المالكي لبقاء الحلبوسي فيه منصبه جريمة كبرى تفوق عشرات المرّات جريمة التفريط بأموال الشعب العراقي تحت ذريعة الحرص على العملية السياسية.

و طالبت كتل سياسية برلمانية مختلفة باتخاذ اجراءات لاقالة رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي متهمة اياه بالانحياز وعدم تمكنه من ادارة جلسات المجلس بشكل يتناسب من الازمات التي يتعرض لها البلد.

وجمعت هذه الكتل تواقيع اكثر من 130 نائبا لاقالة الحلبوسي من منصبه.

واكد تحالف سائرون برعامة مقتدى الصدر على إن الأسباب التي دفعه  إلى تبني موضوع إقالة الحلبوسي من منصبه تعود إلى التقصير المؤشر إلى أدائه ومنها انحيازه لمكونات سياسية معينة على حساب كتل أخرى وعدم محاسبته للفاسدين ولقتلة المتظاهرين وتعطيله جلسات مجلس النواب.

 

235 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments