المالية تنفي علاقتها باستقطاعات الضمان الصحي

أخبار العراق: اعلنت وزارة المالية، الاثنين 25 تشرين الاول 2021، عن عدم علاقتها باستقطاعات الضمان الصحي.

وقال المكتب الاعلامي للوزارة في بيان ورد لـ اخبار العراق: بالإشارة لما تم تداوله عبر وسائل الاعلام باستقطاع مبلغ الضمان الصحي من قبل وزارة المالية، ونؤكد ليس لدينا أي علاقة باستقطاعات الضمان الصحي ولم يصدر عن الوزارة أي توجيه فيما يخص الاستقطاعات.

واضافت ان الهدف من نشر مثل هذه الأخبار المغلوطة هو اثارة الرأي العام، داعية وسائل الاعلام والوكالات الاخبارية كافة الى عدم التعاطي مع مثل هذه الاخبار المزيفة وعدم الانجراف وراء الشائعات واعتماد الاخبار والمعلومات من خلال موقع الوزارة الالكتروني وصفحاتها على موقعي التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتوتير.

ويواجه قانون الضمان الصحي المزمع تطبيقه في شباط لعام 2022، انتقادات شعبية لاذعة، بسبب شبهات الفساد التي تحوم حوله، حيث سيستغل المتنفذين في الدولة ورؤساء الاحزاب القانون لسرقة اموال الشعب.

ورفض عراقيون مبدأ الإجبار في القانون، فيما اعتبره موظفون سرقة علنية ومن نوع اخر.

وسيدفع المواطن 10 في المئة من راتبه الكلي لصندوق التأمين المخصص لأموال الضمان الصحي.

وبدأت الحكومة بإجراءات تنفيذ قانون الضمان الصحي في العراق، والذي أقره مجلس النواب في تشرين الأول لعام 2020، ليكون أول قانون بهذا الخصوص ينظم تقديم الخدمات الصحية للمواطنين أسوة بغالبية دول العالم.

وبحسب قانون الضمان الصحي الجديد، فإنه سيتم استيفاء مبالغ من الدرجات الخاصة بنسبة 2.5 في المئة واستيفاء نسبة 1 في المئة من الراتب الكلي لموظفي الدولة الآخرين ومن يقابلهم في القطاع الخاص.

كما ينص القانون على شمول بعض الشرائح مجاناً بالضمان الصحي، وهم أحد الزوجين غير الموظف وأبناء الموظف حتى 21 سنة والمستمرون بالدراسة منهم لغاية 24 سنة، والبنات العازبات والنساء المطلقات والأرامل من غير الموظفات.

وتعرضت المستشفيات في العراق إلى مشكلات كبيرة بعد سقوط النظام السابق في 2003، تمثلت بنهب معداتها وتدخّل الأحزاب والجماعات المسلحة في اختيار الكادر الإداري الذي يعمل فيها، إلى حد الإشراف على تعيين عمال الخدمة وفق محاصصة حزبية، ما جعلها تشهد فوضى إدارية وتراجعاً كبيراً في الخدمات التي تقدمها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

111 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments