المتظاهرون يصبحون واجهات سياسية للاحزاب.. والمرشح الجديد هو الضحية

اخبار العراق: تقريبا 85٪ من المتظاهرين في ساحة التحرير حاليا يتبعون قوى سياسية، لذلك لم تتشكل أي لجان تمثيل للمتظاهرين كي يبقى كل طرف يمارس لعبته سرا باسم كل المتظاهرين، ويخوض صراعه السياسي من داخل ساحات التظاهر بقوة حراك مجاميعه المتواجدة بلا أسماء ولا صفات سياسية.

كل الاسماء التي تم تسريبها كمرشحين لرئاسة الوزراء كان جمهور الجهة السياسية الرافضة لهم هو من يرفع هتافات ولافتات ضدهم في التحرير، وكل صورة تعلق ورائها جهة سياسية.. إذن من هو الطرف الاقوى في اللعبة الذي سيحسم قرار الساحات بالمرشح الجديد؟

الجواب: من سيحسم القرار هو طرف خارج ساحات التظاهر، بل معظمه خارج العراق، وهو نفس من حسم تظاهرات يوم 10 ديسمبر الداعية لدخول الخضراء.. أي هو “الجيش الإلكتروني للسفارة الامريكية” الذي بيده قوة الاعلام الفتاكة التي هي من حددت موعد بدء التظاهرات، وصنعت تفاصيلها، وهي التي حولت إيران بين يوم وليلة في أنظار أغلب العراقيين الى “شيطان” وأمريكا الى “ملاك”، واحراق الوطن الى “بطولة”.

بعد أن فشلت واشنطن في رهانات الفوضى الخلاقة، بدأت تراهن على التغيير السياسي بقوة الماكينة الاعلامية التي توجه العقل الجمعي للشارع العراقي، وبالتالي أي مرشح سيحظى بقبول أمريكي ستدعمه بحملات ترويج اعلامية ومن الساحات لم يسبق لها نظير.

وكالات

643 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments