المحاصصة السنية والكردية تريد افشال حكومة محمد علاوي

اخبار العراق: افادت تحليلات، ان معظم الأحزاب المؤثرة تريد الترشيح يتم بموافقتها حتى يتم مسبقا برمجة الوزير والاتفاق معه ويوقع على ورقة بيضاء وخضراء وغيرها.

يعني إطار المحاصصة لازال هو اللبنة الأساسية في تشكيل الحكومة .. والا سيتم العمل على إفشال الكابينة الجديدة.

وسياسين الصدفة سوف يبقون يعملون ولن يتنازلوا عن أفكارهم واجندتهم الداخلية والخارجية.

حكومة علاوي الجديدة أمامها مطبات عديدة ولن تولد ولادة طبيعية.

وفي الوقت الذي يسابق فيه رئيس الوزراء المكلف، محمد علاوي، الوقت لإرساء دعائم حكومة قوية بعيدة عن أسلوب المحاصصة الحزبية والطائفية الذي أفشل الحكومات السابقة ووزارتها، قالت مصادر مطلعة، بان قوى سنية وكردية، تضع المطبات في طريق محمد علاوي، لعرقلة مهمته، في الوقت الذي فتحت له كافة القوى الشيعية، كل الخيارات، وابعدت كل الشروط، او المطالبات، من اجل إنجاح حكومته التي وعد بها في الكفاءة والنزاهة والابتعاد عن المحاصصة.

وكشف مصدر سياسي، عن اتفاق ثلاثي يعيد العراق الى مربع المحاصصة، وتقاسم المغانم باسم الاستحقاقات الطائفية والمناطقية، في مشروع قدّم المتظاهرون العراقيون، الشهداء والدماء من اجل قبره، وانهاءه الى الأبد.

وكشفت المصادر عن ان تحالف القوى، وبإصرار مباشر من رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، وبالاتفاق مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، اتفقوا على عدم التمرير لكابينة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، بعد ان وجدوا إصرارا من رئيس الوزراء المكلف في عدم الركون الى قواعد لعبة المحاصصة السابقة التي حولت الوزارات الى اقطاعيات عائلية، وبنوك تمويل للأحزاب والمشاريع السياسية المريبة.

وبحسب المعلومات، لم يتلق مجلس النواب الدعوة لعقد جلسة استثنائية لتمرير حكومة محمد توفيق علاوي.

وقالت مصادر برلمانية، لوسائل اعلام، ان النواب يترقبون السير الذاتية للمرشحين للاطلاع عليها قبل عرضها للتصويت، ومن المفترض ان تعقد جلسة استثنائية قبل ثمانية وأربعين ساعة.

ويعول تحالف القوى، والأحزاب الكردية على الطعن في شرعية الحكومة، ذلك ان عدم اشتراكهم فيها يعني من وجهة نظرهم انها حكومة لا تمثل جميع المكونات العراقي، فيما اعتبرت مصادر، انها “كلمة حق يراد بها باطل” لان الحلبوسي والقوى الكردية، لا تهمهم حقوق المكونات بقدر الحرص على ضمان صفقاتهم، ومغانهم السياسية، والدليل على ذلك ان حزب بارزاني يحرص على استمرار فؤاد حسين وزيرا للمالية لان ذلك يضمن له تدفق الأموال والامتيازات التي شرعتها حكومة عبدالمهدي.

207 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments