المخدرات في البصرة اكثر رواجاً من تجارة النفط والسلاح.. اسرائيل هي السبب!

اخبار العراق: تحتل البصرة مكان الصدارة في ارتفاع مبيعات المخدرات واستهلاكها على الصعيد الوطني، مما أدى إلى تحويل العراق من مجرد ممر للإتجار بالمخدرات إلى البلدان المجاورة، الى مكان لتعاطيها واستهلاكها، فيما اكد النائب عن محافظة البصرة، رامي السكيني، الاثنين 22 تموز 2019، إن تجارة المخدرات اصبحت اكثر رواجاً من تجارة النفط والسلاح، ووضح أن المخدرات افضل ملف لرفد الأحزاب والعصابات.

وقال السكيني في تصريح صحفي “هناك اختباء سياسيا حكوميا لدعم المخدرات”.

واضاف السكيني ان “هناك عمليات لإطلاق سراح المهربين واشخاص يتدخلون بعمل القادة الامنيين”.

واشار الى ان “العراق كان ممراً لعبور المخدرات والآن اصبح متعاطياً”، مضيفاً، أن “القضاة في البصرة يتعرضون للتهديد بالتصفية”، ومضيفاً، أن “الحدود مفتوحة وآلاف من الشاحنات تمرر”.

وكشف قائد شرطة البصرة الفريق رشيد فليح، الخميس الماضي، عن أن نقل المخدرات في البصرة لا يتم إلا عبر سيارات “مظللة”، فيما أكد أن جهات كبيرة تقف خلف تجار المخدرات في المحافظة وقد يكون من بينها الموساد الإسرائيلي.

وقال فليح في تصريح صحفي، إن “المخدرات في البصرة تنقل عبر سيارات مظللة”، مبيناً أن “جهات كبيرة تقف خلف تجار المخدرات بهدف تحطيم الشعب وقد يكون من بينها الموساد الإسرائيلي، وجهات أخرى لا يمكن ذكرها”.

وأضاف فليح، أن “المخدرات لم يكن لها أثر في العراق على مستوى التعاطي خلال فترة حكم النظام السابق لوجود قانون رادع يقضي بإعدام المتاجر بالمخدرات، فضلاً عن توفر المشروبات الروحية التي تساهم في الحد من المخدرات”، فيما ناشد الجهات التشريعية بـ “تشديد عقوبة المتاجرين بالمخدرات لتصل إلى الإعدام”، مؤكداً أن “إعادة عقوبة الإعدام سيحد بنسبة 80% من انتشار المخدرات في العراق”.

اخبار العراق

493 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments