المفوضية تتستر على فضيحة اختفاء بطاقات الناخبين بمعاقبة موظفين

أخبار العراق: كشفت مفوضية الانتخابات، الثلاثاء 15 ايلول 2020 عن معاقبة موظفين بسبب بطاقات انتخابية مفقودة.

وقال المفوضية في  بيان ورد لـ اخبار العراق، انها وجهت الادارة الانتخابية بتقديم دراسة حول بطاقات الناخبين غير المستلمة والمفقودة وتشكيل لجان تحقيقية لمعرفة ملابسات الحادث ومعرفة الموظفين المقصرين ومعاقبتهم قانونياً. على غرار ذلك تم تعطيل وإلغاء البطاقات المفقودة كافة ولن تعمل إطلاقاً، ولا يمكن لغير صاحب البطاقة الرسمي أن ينتخب وذلك لتقاطع البصمة في جهاز التحقق الالكتروني الذي يعتمد على البيانات الرسمية والحيوية (الصورة الشخصية وبصمة الأصابع العشرة).

ودعا مجلس المفوضين الى أهمية التنسيق مع المنظمات الدولية في الرقابة والتوعية الانتخابية لإضفاء النزاهة والشفافية على العمل الانتخابي، هذا ما أكده رئيس مجلس المفوضين خلال لقائه القائم بالاعمال الفرنسي لدى العراق عاداً هذه المرحلة الجديدة منعطفاً تأريخياً لمرحلة جديدةٍ في بناء دولة مرتكزة على أسس ديمقراطية.

في سياق متصل وجهت الادارة الانتخابية بضرورة التواصل مع شركاء العملية الانتخابية وفتح آفاق التعاون والتواصل مع الدوائر الحكومية والادارات المحلية ومنظمات المجتمع المدني والبدء بعقد الندوات والورش التوعوية والتثقيفية، والوصول للناخبين من أجل توسيع قاعدة المشاركة الانتخابية الفاعلة.

من جانب آخر زارت رئيس الإدارة الانتخابية مخازن المكاتب للاطلاع على التحضيرات الجارية فيها مؤكدةٌ على الإلتزام بإجراءات الوقاية والسلامة وتعليمات الدفاع المدني لحفظ الاجهزة الالكترونية والمواد اللوجستية الخاصة بالعملية الانتخابية.

وأكد عضو لجنة النزاهة النيابية كاظم الشمري، الخميس 10 ايلول 2020، أن الانتخابات المقبلة ستكون مزورة بما أنها تعتمد على نظام التصويت الالكتروني ولم تعتمد على نظام التصويت البايومتري.

وأشار الشمري في تصريح صحفي، إلى أن بعض الأحزاب والجهات المتنفذة قد بدأت منذ الآن بشراء البطاقات الانتخابية من المواطنين بهدف استخدامها لتزوير عملية الانتخابات.

وكشفت اواسط ساسية عن اختفاء مليون و500 ألف بطاقة ناخب  من مفوضية الانتخابات لغرض استخدامها للتزوير في الانتخابات المقبلة.

وأكد النائب عن دولة القانون بهاء النوري: لدينا معلومات بان مليون و500 ألف بطاقة اختفت من المفوضية وربما تستخدم في التزوير لعدم وجود بصمة عين أو يد فيها.

واضاف النوري، أن طرح قوى أخرى تعدد الدوائر على مستوى الاقضية او اعتبار كل نائب دائرة انتخابية واحدة ستؤدي الى عدم اجراء الانتخابات في موعدها لان المهمة ستكون صعبة للغاية على المفوضية وكذلك الناخب لان هناك تداخل في المناطق وهناك متنازع عليها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

73 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments