الملا طلال.. انتقالات طارئة.. ماهو مصير “النقلة” المقبلة؟

أخبار العراق: (رصد المحرر) / تحليل:  الإعلامي احمد ملا طلال  وصل لمرحلة الاعلامي رقم واحد على مستوى العراق من حيث نسبة المشاهدة والاجر لكنه اخذ يتخبط كشخص في جيبه مليون دولار ولا يعرف ما يريد.

تارة يرشح للانتخابات وتارة يتبنى حزبا مدنيا  ثم ينسحب .

وبعد ان تسنم  منصب الناطق باسم رئيس مجلس الوزراء، استقال، من دون توضيح الأسباب.

غاب عن ذهن ملا طلال الكاتب المصري المعروف، محمد حسنين هيكل والذي يعد قدوة في عالم الاعلام حيث كان الصديق وصاحب الرأي والتأثير على رؤساء عدة دول عربية وكان يجالسهم برغبته ويمتنع عن مجالسة الاخرين كرفضه المتكرر لقاء بشار الأسد ورغم كل ذلك لم يتسنم اي منصب وكان باستطاعته ان يتسلم اعلى المناصب سواء في مصر او اية دولة عربية.

اكتفى فقط بمهنته مدير لجريدة الاهرام المصرية و خرج بعد ذلك ولم يتسلم اي منصب لأنه يدرك جيدا مدى قوة و سطوة الاعلام والان تقدر ان تقارن ببساطة بين الرجلين من زاوية إعلامية الخلاصة بأننا اصبحنا في زمن ندر فيه الاحتفاظ بالمبادئ

وأعلن أحمد ملا طلال، الخميس 26 تشرين الثاني 2020، رسمياً استقالته من منصب المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، عازياً ذلك إلى وجود  فهم مغاير .

وقال طلال في منشور على فيسبوك وتابعته اخبار العراق: كانت مَهمّةً دقيقةً وحسّاسة، كلّفني بالتصدّي لها رجلٌ وطنيّ، صادقُ النوايا، يسعى إلى تحقيقِ مشروعٍ طَموحٍ بمعيّةِ فريقٍ جريءٍ متحمّسٍ مخلص، له فهمَه للواقع، ‏فكانَ فَهمي مُغايرًا

وكان أحمد ملا طلال يعمل في المجال الإعلامي مذيعاً للبرامج السياسية لسنوات قبل توليه المنصب.

وكشفت معلومات متداولة عن استيلاء الإعلامي ملا طلال وبالتعاون مع ابنه عمه محافظ واسط السابق، على آلاف الدوانم من الأرضي الزراعية بتواطؤ مع النائبة عن التحالف المدني شروق العبايجي و وزير الزراعة فلاح حسن زيدان.

المعلومات التي التي تناقلتها وسائل الإعلام، وعلى الرغم عدم معرقة دقة صحتها، غيّرت صورة الإعلامي   ملا طلال الى الابد.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

228 عدد القراءات
5 1 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments