الملا يعلق على عدم زيارة البابا لفقهاء السنة: التقى الحاكم وهو ولي الأمر في الفقه السني

أخبار العراق:رد رئيس مؤسسة جماعة علماء العراق خالد الملا، الاحد 7 اذار 2021، على الادعاءات الطائفية التي استهدفت جدول زيارة البابا لعدم تخصيص زيارة لفقهاء السنة والمناطق السنية.

وقال الملا في لقاء متلفز تابعته اخبار العراق: من يعترض على عدم زيارة البابا فرانسيس لفقهاء السنة العراقية، ففي فقهنا ان الحاكم هو ولي الأمر، وولي امرنا التقى بالبابا وانتهى الامر.

وعن زيارة البابا لسماحة السيد السيستاني قال الملا ان زيارة البابا فرنسيس فيها دلالات اخرى مهمة جداً فضلا عن كونها الزيارة الأولى في تاريخ العراق والأولى بعد جائحة كورونا.

وأضاف الملا ان زيارة البابا للامام السيستاني في النجف الأشرف إنّما تعبر عن الموقف الإنساني والرسالي والأبوي الذي لعبه المرجع الأعلى وخاصة بعد عام ٢٠٠٣ على جميع المستويات كلها، وخاصةً في دفاعه عن الجميع بمسافة واحدة وهذا الموقف لم يكن لغيره مطلقاً.

وبين ان الزيارة تضمنت رسالة تعايش واضحة من خلال زيارته إلى مدينة أور موطن ولادة إبراهيم عليه السلام والذي يُسمى بأبي الأنبياء وكأنه يقول بأن المسلمين والمسيحيين واليهود خرج أنبيائكم من مشكاة واحدة فتعايشوا ولاتتقاتلوا.

وتابع ان في الزيارة إشارة لحث المسؤولين في العراق وخاصة الحكومات المحلية والمركزية بالإهتمام الحقيقي باعادة إعمار المدن ويكفي أن يتاجر الإنسان بدينه وإنّما الدين المعاملة، مضيفا بانها رسالة إطمئنان الى المكون المسيحي وجميع الأقليات في العراق بأننا معكم كمسلمين فعيشوا ببلدكم العراق بامان ولامكان للعنف بيننا، بل على عجلة العنف أن تتوقف.

واضاف: الزيارة رسالة الى العالم كله لتبين المكانة العظيمة للعراق والتي يجهلها بعضهم فعليكم أن تعوا مكانة هذه البلاد التأريخية فهو مهد الأنبياء والرسالات والاولياء والصالحين وينبغي أن لايكون مكاناً للمخربين في هذا البلد الصابر.

في اليوم الثاني من زيارته العراق، التقى البابا فرنسيس، السبت 6 اذار 2021، بالمرجع الأعلى للشيعة علي السيستاني في النجف بجنوب البلاد، بينما لن يُسمح للإعلام بحضور اللقاء.

ويشكل اللقاء مصدر فخر للعديد من الشيعة في بلد يعيش منذ 40 عاما أزمات ونزاعات، من ضمنها حرب أهلية دامية بين المسلمين السنة والشيعة.

ونشر العراق آلافا من أفراد الأمن لحماية البابا خلال الزيارة التي تأتي بعد موجة من الهجمات بالصواريخ والتفجيرات الانتحارية.

ووصل البابا فرنسيس إلى مطار بغداد، الجمعة 5 اذار 2021، وسط إجراءات أمنية مشددة، بعدما قال للصحفيين على متن طائرته إنه شعر أن من واجبه القيام بتلك الزيارة الرمزية لأن العراق عانى كثيرا ولفترة طويلة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

114 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments