المليارات تحرق بوزارة الكهرباء ..لا ذمة ولا ضمير!

اخبار العراق:

زهير الفتلاوي

وزارة الكهرباء ينخرها الفساد والفساد، تباع وتشترى فيها المناصب، ويتم المتاجرة بالعقود والمحطات، والمواطن يعاني الويلات. الوزير والوكيل، والمدير العام يتمتع بخيرات وامتيازات وثروات الوزارة وهناك اعلام فاسد منحرف يسوق لهم الانجازات الوهمية والمشاريع الفاشلة ولا كهرباء وطنية على ارض الواقع.

الشعب يواجه اجراءات تعسفية وانتهاكات لحقوق الانسان قل نضريها في بقية دول العالم على الرغم من الامكانيات المهولة وكثرة التخصيصات المالية لوزارة الكهرباء ولكن تلك المشاريع الاستراتيجية غائبة عن مخيلة وخطط ونظام وزارة الكهرباء، جل اهتماهم المتاجرة بالمشاريع والمناصب، والكل يتحدث عن تعينات وزارة الكهرباء للموظفين بصفة عقد بلغت نحو “خمسة الاف دولار” للموظف الواحد وتزيد.

مفارقة مضحكة ان الوزير والوكيل وبقية الخبراء والمستشارين والمدراء العامون لم يستطيعون اجراء قرعة التعينات بنزاهة وامانة وحيادية كيف تستطيع توفير الكهرباء لكل المحافظات وبناء المحطات وتوزيع عادل للطاقة الكهربائية، فأن وجدت فهناك مشاكل لا تعد ولا تحصى في التوزيع مناطق تحصل على محولات كهربائية “طاكة واعمدة واسلاك توب” واخرى شعبية تحصل على السكراب ومحولات معطوبة وكذب وتدليس المسؤولين، والمواطن يشتري الاسلاك ولم تخلص القضية تواجه مشكلة الرشاوي لفرق الصيانة يقبضون المبالغ وبعد خمسة ايام تعطل المحولة وتنصهر الاسلاك وينسمط المواطن ويسلم امره الى الله.

يبقى تكالب على الفرهود بوزارة فقدت الشرف والضمير والمنجز الوحيد هو الفشل وتسويق الاتهامات بين وزراتي النفط والمالية وغير ذلك من الاعذار الوهمية الغير واقعية ولا منطقية، يبقى غياب القانون والنزاهة متروكة ومركونة، وزارة الكهرباء تعمل في دهاليز الظلام في عمان والامارات ولبنان وشحة الطاقة الكهربائية هي الحصيلة التبرير حاضر على مدى عقدين من الزمن كل وزير يأتي يتهم الاخر بالفشل والفساد ولا اصلاح بملف الطاقة الكهربائية “النطيحة والمتردية” تأتي لوزارة الكهرباء من اجل تامين مستقبلهم مع عوائلهم والاستفادة الشخصية اسوة بما عمل وفعل كريم وحيد وزير الكهرباء الاسبق.

يجب ان يصارح وزير الكهرباء الشعب بضرورة ان يعلم الجميع لماذا تنهار الطاقة الكهربائية في ذروة فصلي الصيف والشتاء وهل تبقى فرق الصيانة تبتز المواطنين وهل يأتي الزمن وتستمر الطاقة الكهربائية على مدى الاربعة والعشرين ساعة؟ وينعم الشعب بهذه الطاقة ويتحقق حلم ملايين الناس العراقيين.

وكالات

45 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن