المنظمات الدولية تشكك باهداف عمليات الاعدام بالعراق والعراقيون يتحمسون لها

أخبار العراق: منذ إعلان العراق انتصاره على تنظيم داعش في عام 2017، أصدرت المحاكم العراقية مئات الأحكام بالإعدام ضد عناصر التنظيم. لكنها لم تُنفّذ إلا بحق عدد قليل منهم نظرا إلى أن الأمر يتطلب مصادقة رئيس الجمهورية برهم صالح.

وهناك مطالبات شعبية واسعة وخاصة من المواطنين المتضررين من العمليات الارهابية، على ضرورة الاستعجال بتنفيذ أحكام الإعدام الصادرة بحق عدد من الإرهابيين الموقوفين في السجون العراقية ممن ثبت بحقهم المشاركة في قتل وتهجير العراقيين.

وتقول ميريام بنراد الباحثة المتخصصة في العنف السياسي بمعهد دراسات وبحوث العالمين العربي والإسلامي، بوزارة التعليم العالي الفرنسية إيرمام ان الإعدامات في العراق يوافق عليها سكان العراق ضد الإرهابيين ومجموعات تنظيم داعش، مؤكدة أن تلك هي العدالة في وجهة نظر العراقيين رغم أن الغرب يرى أن تلك المحاكمات وحشية.

واشارة إلى أن تلك المحاكمات والإعدامات تأتي كرد فعل طبيعي نتيجة عمليات الإبادة الجماعية التي ينفذها الإرهابيون ضد العراقيين من كافة فئات المجتمع العراقي.

واضافت ن تلك العقيدة الجزائية يؤمن بها سكان العراق مسلمون سنة وشيعة ومسيحيون الذين يريدون الانتقام من الإرهابيين الذين احتلوا أرضهم وارتكبوا جرائم ضد الإنسان والإنسانية، مؤكدة أننا إذا أردنا أن نكون أوفياء لدماء الضحايا والعراقيين فإنه يجب تنفيذ أحكام الإعدام ضد الإرهابيين في العراق.

وأبدى خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة مخاوف من أن يكون لدى العراق خطة للتخلص من جميع السجناء المحكومين بالإعدام.
وقال الخبراء في بيان مشترك، الجمعة، إن موجة الإعدامات التي نفذتها السلطات العراقية مؤخرا تبدو وكأنها جزء من خطة أكبر لإعدام جميع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.

وحث الخبراء المستقلون بغداد على الوقف الفوري لجميع الإعدامات الجماعية، مشيرين إلى أن العراق أعدم 21 سجيناً في أكتوبر، ثم 21 سجينا آخر الأسبوع الماضي، في سجن الناصرية المركزي، المعروف باسم سجن الحوت.

ودعت المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليت، في بيان الأسبوع الماضي، بعد تنفيذ 21 حكم إعدام، السلطات العراقية إلى وقف أي عمليات إعدام أخرى.

وقالت إن مكتبها وجد انتهاكات متكررة لحقوق المحاكمة العادلة، وتمثيل قانوني غير فعال، واعتماد مفرط على الاعترافات ومزاعم متكررة بالتعذيب.
وأضافت باتشيليت أن إقامة العدل تدعم وجود مجتمع ديمقراطي فاعل.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

79 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments