الموارد المائية: نواجه محنة ونتوقع جفافاً لأكثر من سنتين

اعلنت وزارة الموارد المائية، الخميس، مواجهة محنة شحة المياه في البلاد، فيما توقع جفافاً “اكثر من سنتين”.
وقال المتحدث باسم الوزارة، عون ذياب ان “سنة 2021 تعرضت الى جفاف حاد وانحباس الامطار في شهري نيسان وآيار الماضيين وهما يعدان شهري الرفد لمصادر المياه الى العراق واستمر انحباس الامطار والخزين المائي تم تأمينه لاحتياجات الزراعة الصيفية كما متفق عليه”.
واشار الى “عدم انعدام مصادر تعزيز خزيننا المائي الذي ساهم بظهور الجفاف في الاهوار، وبحسب المؤشرات الجوية لا توجد أمطار في فصل الخريف ونبني امال كبيرة على توقعات امطار منتصف تشرين الثاني القادم والتي ستؤمن ارواء بعض المحاصيل الزراعية وتعزيز الخزين المائي”.

واضاف ذياب “لكتها تبقى توقعات يمكن ان تئمن الخزين المائي او لا فهي تتعلق بالطبيعة”، كاشفاً عن “مخاوف من قدوم اكثر من سنتين من الجفاف ولا يوجد اي حل للازمة والعراق امام محنة خارج ارداة الوزارة والدولة”.
وبما يخص تامين المياه من تركيا، اكد ذياب “استمرار الحوارات  مع تركيا لزيادة الاطلاقات المائية لكن سد اليسو يشهد انخفاضاً مائياً، وكنا نامل ان نصل الى اتفاقية مكتوبة مع تركيا لتحديد الحصة المائية بدلا عن مذكرة تفاهم”.
ودق تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، الخميس، ناقوس الخطر من جراء التغييرات حيال التي يسببها التغير المناخي على العراق، وتحويله للأراضي الزراعية الخصبة إلى أراض جرداء مهجورة.

ويشير التقرير إلى وجود شعور باليأس لدى السكان في جنوب العراق جراء الجفاف وارتفاع درجات الحرارة لمستويات قياسية، وهو الأمر الذي أدى لتلف الأراضي الزراعية وهجرة السكان من منطقة كانت يوما مهدا لأول حضارة إنسانية على وجه الأرض.
في المقابل، أدى نقص الأمطار خلال السنوات الماضية إلى اعتماد المزارعين على مياه نهري دجلة والفرات، التي شهدت هي الأخرى نقصا نتيجة بناء تركيا وإيران سدودا عديدة على منابع تغذية النهرين.

وكذلك إلى صعود المد الملحي من مياه الخليج جنوبي العراق باتجاه شط العرب، وصولا إلى نهري دجلة والفرات وبمسافة تقدر بـ100 كيلومتر في عمق مدينة البصرة. بحسب التقرير..
وحذر الخبير المائي، تحسين الخفاجي عبر {الفرات نيوز} من خطورة المشهد المائي في البلاد، منتقداً خطة وزارة الموارد المائية بشأن تأمين المياه في الوقت الحالي واعتبره “مجازفة كبيرة”، سيفقد التنوع الاحيائي في العديد من الحيوانات المائية.
كما وصف المشهد المائي العراقي بـ”الصعب”، مشدداً بضرورة مصارحة الشعب بالخطورة المحدقة بالبلاد.

58 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments