الموازنة.. طريق المفاوضات مغلق والقانون يتجه للتمرير بالأغلبية

أخبار العراق: اكد النائب عنن بيارق الخير محمد الخالدي،  الثلاثاء 16 اذار 2021، وصول البرلمان الى طريق مسدود بشكل رسمي بشان المفاوضات الخاصة بالموازنة، مبينا ان الامر يتجه لتمريرها بالأغلبية وترحيل المشاكل مع الاقليم الى العام المقبل.

ورفض اكثر من 150 نائب إجراءات الحلبوسي بأبعاد الموازنة عن جدول الاعمال بغية مجموعة من المصالح الحزبية والشخصية ولترضية حزب بارزاني.

وقال الخالدي في تصريح صحفي ان كل المفاوضات بشان الموازنة لم تفض الى حلول بشان حصة الاقليم وتسليم وارداتها ولا حلول تلوح بالافق.

واوضح ان الامور تتجه الى تمريرها بالاغلبية ووجود حراك لجمع تواقيع نيابية لتمريرها بالاغلبية، لافتا الى ان الاغلبية تعني ترحيل المشاكل بين المركز والاقليم الى العام المقبل والدورة النيابية القادمة وتعقيد المشهد السياسي اكثر.

وفي ذات السياق اعلن تحالف عراقيون، الاثنين 15 اذار 2021، عن وجود اتفاق نيابي لأكثر من 150 نائب بعدم حضور جلسة اليوم المقررة لخلو جدول الاعمال من قانون الموازنة.

وقال النائب عن تحالف عراقيون ستار الجابري في تصريح صحفي ان العديد من النواب من مختلف الكتل السياسية قدموا طلب الى رئاسة البرلمان مشفوع بتواقيع لأكثر من 150 نائب لأدراج الموازنة بجدول اعمال جلسة اليوم.

واستغربت النائبة بهار محمود، الاحد 14 اذار 2021، من القوى الشيعية ومحاولاتهم لتمرير مصالح حزبية عبر ربط قضيتي المحكمة الاتحادية والموازنة بملف واحد فضلا عن محاولاتهم لعرقلة اجراء الانتخابات.

وقالت عضو اللجنة القانونية النيابية محمود في تصريح صحفي إن الأحزاب الشيعية تحاول الربط بين قانوني الموازنة والمحكمة الاتحادية لتمرير مصالح حزبية، فضلا عن محاولاتهم لعرقلة اجراء الانتخابات الا بعد ربطها بتمرير قانون المحكمة الاتحادية وهذا أمر كارثي ولعب بأساسيات البلد من أجل تمرير مصلحة ضيقة وطائفية.

وأضاف الجابري ان رئاسة البرلمان قدمت جدول الاعمال ويخلو من الموازنة واهملت طلب التواقيع ولم تدرج الموازنة لتخصيص الجلسة لتمرير قانون الحكمة الاتحادية، ومبيناً ان النواب الموقعين اجمعو على عدم حضور الجلسة المخصصة اليوم لغياب الموازنة عن جدول الاعمال، لافتا الى انه من الممكن الدخول الى الجلسة في حال تراجعت الرئاسة وادرجت الموازنة بجلسة اليوم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

109 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments