المونيتور: الكاظمي يحرز تقدما بتقويض نفوذ الفصائل المسلحة في العراق

أخبار العراق: اعتبر موقع المونيتور الاميركي أنه ربما يكون هناك تقدم في جهود الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي لتقويض نفوذ الجماعات المسلحة التي تنشط خارج سيطرة الحكومة.

واشار الموقع الاميركي في تقرير الى ان الانباء عن اصدار مذكرة اعتقال بحق احد اعضاء الجماعات المسلحة القوية، اثار الآمال باحتمال محاسبة الخارجين عن القانون في هذا البلد، برغم الادعاءات بأن بعض الوثائق المسربة ليست صحيحة.

وبعدما ألمح الى ان التظاهرة التي جرت في الذكرى السنوية الاولى لاغتيال قاسم سليماني وابو مهدي المهندس، لم تجمع الحشد الكبير المتوقع من المشاركين، تابع ان المخاوف من وقوع هجمات انتقامية لاغتيال الرجلين، لم تتحقق أيضا.

وتابع ان احد تعهدات الكاظمي عندما تولى منصبه، كان تحقيق سيطرة الدولة على كل السلاح، مشيرا الى انه بعد ثمانية شهور على هذا التعهد فان درجة انجاز الحكومة لهذا الامر محل نقاش حاد، لكنه أصبح أكثر الحاحا فيما يتواصل خفض القوات الاميركية على الاراضي العراقية.

وبعد هجوم بالصواريخ على المنطقة الحضراء في بغداد في 20 كانون الاول/ديسمبر، تم اعتقال أحد اعضاء “عصائب أهل الحق، بتهم جرمية تتعلق بمهاجمة السفارة الاميركية في المنطقة الحضراء.

وفي 26 كانون الاول/ديسمبر الماضي، فان شخصا يطلق عليه عادة اسم المسؤول الامني في كتائب حزب الله، ويحمل اسم ابو علي العسكري على وسائل التواصل الاجتماعي، هدد الكاظمي اذا استمر في تحدي فصائل المقاومة.

وصدرت مذكرة اعتقال بحق هذا المسؤول بعد التغريدة التي نشرها العسكري على تويتر.

وتوقف المونيتور عن معاني الجولات التي قام بها الكاظمي في شوارع بغداد في مراحل التوتر منذ ان تولى رئاسة الحكومة، وذلك بهدف تعزيز الثقة العامة بحكومته وبأجهزته الامنية.

وقام بجولة في ناحية الطارمية التي عرفت طويلا بانها مركز لتجنيد السلفيين، بالقرب من العاصمة بغداد، بعدما قتل قناص ضابطا عسكريا رفيع المستوى في تموز/يوليو الماضي.

وظهر مؤخرا يتجول بثقة في احد شوارع بغداد، بعد الهجوم الصاروخي الذي استهدف المنطقة الخضراء في الشهر الماضي.

الا ان كثيرين ينتقدون عدم تحقيق حكومة الكاظمي التقدم في العثور ومحاكمة الجناة الذين قتلوا شخصيات مهمة .

ونقل المونيتور عن المتحدث باسم كتائب حزب الله محمد محيي قوله انه في ما يتعلق بهجمات صاروخية وقعت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فانه بالنظر الى الظروف في العراق والمرحلة الانتقالية ما بعد الانتخابات الاميركية، فانه من غير المنطقي تنفيذ عمليات عسكرية ضد الاهداف الاميركية.

وفي سياق مواز، كانت هناك مؤشرات تحسن لا تحظى بالاهتمام الاعلامي المماثل تتعلق بسيادة وتطبيق القانون وسيطرة الدولة، حيث حققت عائدات الجمارك العراقية زيادة بنحو 41% بين شهري حزيران/يونيو وتشرين الثاني/نوفمبر 2020، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2019.

وخلص المونيتور الى انه وفق بعض المعلقين، فان سبب ذلك على الارجح، تقليص سيطرة “الميليشيات” على المعابر الحدودية، من خلال تعزيز رقابة الاجهزة العسكرية عليها.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

255 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments