الهجوم على أربيل يزيد باعداد قوات التحالف في العراق ويعيد ملف عودة انتشار قوات البشمركة إلى المناطق المتنازع عليها

أخبار العراق: لا يزال الهجوم الصاروخي على أربيل الإثنين الماضي، يشغل السلطات العراقية ولا زالت التساؤلات قائمة حول المسؤول الفعلي عن الهجوم، خصوصاً بعد تبني فصائل تطلق على نفسها اسم “أولياء الدم” المسؤولية، لم يقنع كثيرين.

اعتبر خبراء سياسيون ان القذائف التي تطلق على اربيل تعني زيادة طردية بعديد القوات الاجنبية في العراق وان جدول جلاء تلك القوات يتغير طبقا لذلك.الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، اعلن أن الحلف سيزيد عدد أفراده في العراق من 500 إلى حوالي 4000 في في أعقاب الهجوم الصاروخي على اربيل.

اواسط سياسية اكدت انه لا يمكن استبعاد أي طرف من الوقوف خلف عملية قصف أربيل خصوصاً ان هناك جهات تعمل على تأجيل الانتخابات المبكرة، وهناك جهات تريد إشعال الفوضى وزعزعة الاستقرار الامني والسياسي في البلاد.

من جهة اخرى أعاد الهجوم على أربيل ملف عودة انتشار قوات البشمركة مجدداً في المناطق المتنازع على إدارتها بين بغداد وأربيل، والتي تقع ضمن الشريط الحدودي بين محافظات الإقليم الثلاث، دهوك وأربيل والسليمانية، والمحافظات العراقية الأخرى في نينوى وكركوك وصلاح الدين وديالى.

في جانب ذلك أكد خبراء أمنيون ان هناك أطرافاً سياسية تستغل الهجوم على أربيل من أجل إعادة قوات البشمركة إلى المناطق المتنازع عليها، التي انسحبت منها عام 2017، خصوصاً أن هذا الأمر يلاقي رفضاً سياسياً وشعبياً كبيراً، وصعب تحقيقه، على الرغم من محاولة بعض الأطراف على تحقيقه“.

ولاقى الهجوم الصاروخي الذي استهدف مواقع متفرقة في أربيل إدانات عربية ودولية واسعة، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عنه.

وتعرضت محافظة أربيل بإقليم كردستان الاثنين الماضي إلى عملية قصف بصواريخ، تبنتها جهة غير معروفة أطلقت على نفسها “أولياء الدم”، وأصابت 3 أشخاص في مدينة أربيل، وفق ما أعلنت وزارة الصحة في إقليم كردستان.

ووجه القائد العام للقوات المسلحة، مصطفى الكاظمي، بتشكيل لجنة تحقيقية مشتركة مع إقليم كردستان، لمعرفة الجهة التي تقف خلف استهداف أربيل بالصواريخ.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

115 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments