امانة بغداد بلا انجازات وملفات فساد يتم التعتيم عليها والمحاصصة تضع فيتو على استجواب الامينة

اخبار العراق: خلال جولة ميدانية في منطقة الباب الشرقي مركز العاصمة تجد حجم المأساة فشوارعها ميلئة بتلول من النفايات والقوارض والكلاب السائبة اتخذتها اوكار لها , والامر يتكرر في مناطق اخرى مثل سوق الصدرية والمحاذي لامانة بغداد , وكذلك مدن اخرى مثل مدينة الصدر والشعب وبغداد الجديدة وغيرها تفتقد الى عمال النظافة او مسؤولي امانة بغداد .

فملف النفايات وطرق التخلص منها اصبحت معاناة يومية يعاني منها سكان المناطق القريبة من مكبات النفايات , وخاصة في منطقة البلديات حيث يقوم القائمون على المكب بعد فرز النفايات بحرقها ,مما تسبب انبعاث غازات سامة تؤثر على صحة المواطنين في منطقة البلديات وتسبب حالات تسمم واختناقات لدى الاطفال دون وجود اي رقابة صحية , فالامانة فشلت فشلا ذريعا في معالجة تلك المشاكل.

المحاصصة السياسية هي المسؤولة عن مجيء شخصيات غير كفؤة , فعلى مدار خمسة عشر عاما نرى ان الشخصيات التي تولت امانة بغداد هم غير نزيهين ولم يقدموا انجازات تذكر للمواطن البغدادي.

غياب الانجازات لأمانة بغداد وعدم محاسبتها , فضلا عن تداخل الصلاحيات مع محافظة بغداد جعل المواطن يتسائل عن اسباب عدم مسائلتها قانونيا ,خاصة انها اخفقت في عملها , والتسائل عن مصير مشروع قناة الجيش الذي صرفت عليه اموال كبيرة وقد عول عليه سكان بغداد جانب الرصافة الكثير كونه سيسمح بمساحات كبيرة خضراء واخرى ترفيهية , الا ان هذا الملف اهمل من قبل امينة بغداد واتلاف البنى التحتية له بحجة عدم وجود تخصيصات ,علما ان واردات الامانة تفوق واردات اية وزارة خدمية وتخصيصاتها السنوية الكبيرة كلها اصبحت في خبر كان حيت يقتسمها مافيات الفساد والاحزاب السياسية والمواطن البغدادي هو الضحية.

ويقول الخبير الاقتصادي حافظ ال بشارة في تصريح صحفي، لايخفى على احد ان امينة بغداد فشلت في ادارة ملف الخدمات بجميع جوانبه , فبغداد اليوم تعيش اسوء فتراتها , فتراكم النفايات اصبحت ظاهرة تشاهدها في جميع مناطق بغداد , والتي تجلب معها الامراض نتيجة انتشار الحيوانات السائبة والقوارض قرب تلك النفايات , اما ملف اكساء الشوارع في العاصمة فهو قد اختفى تقريبا بأستثناء بعض المناطق التي يسكنها المسؤولين , فالتخسفات اصبحت ظاهرة تؤذي المواطن وخاصة اصحاب المركبات .

وتابع ال بشارة: ان “الفساد في امانة بغداد لايختلف عن بقية الوزارات الاخرى , وهناك تعتيم عليها من اجل ابقائها في طي الكتمان , حتى ان الامينة ذكرى علوش اصدرت اوامر بعدم استقبال اللجان المتخصصة في مجلس النواب السابق حتى لايتم الكشف عن تلك الملفات فالحزب الذي جاء بها يحميها من المحاسبة والاستجواب على التلكؤ في تقديم الخدمات”.

من جانبه يقول المختص بالشأن الاقتصادي جاسم الطائي في تصريح صحفي، “امانة بغداد متهمة بالفساد ,فهناك مشاريع فاشلة واخرى لم تكتمل بالرغم من انتهاء فترة عملها , وخاصة مشروع قناة الجيش الذي اختفى نهائيا في عهد الامينة الحالية والاموال التي صرفت عليه ذهبت ادراج الرياح ,فنحن في عام 2019 وما زلنا نشكو من رداءة المياه وارتفاع نسب التلوث , وغياب التنسيق بين الوزارات من اجل اكمال المشاريع المعلقة نتيجة الخلافات السياسية”.

الى ذلك أنتقد النائب جواد حمدان سوء الخدمات المقدمة من أمانة بغداد واصفاً إياها بالبائسة.

وقال حمدان في تصريح صحفي، إن “الخدمات التي تُقدمها أمانة بغداد إلى مناطق مركز المحافظة تعتبر خدمات بائسة جداً ولا ترتقي لأي مواطن والعاصمة لم تتساوى مع عواصم الدول العربية”.

وأضاف أن “التصميم الأساس لبغداد لا يتحمل الطاقة السكانية، مما أدى إلى تدهور في خدمات الماء والمجاري والكهرباء وتدمير الطرق”، لافتا الى أن “أمانة العاصمة في الأعوام الماضية والعام الحالي كان أداؤها بائسا في تقديم الخدمات ومعالجة المشاكل الخدمية”.

اخبار ىالعراق

633 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments