امتيازات كردستان تدفع الوسط والجنوب الى المطالبة باقليم

أخبار العراق: المجاملات السياسية التي جرت على مدار 17 عام الماضية من قبل الحكومات السابقة في تمييز إقليم كردستان عن طريق منحه نسبة من الموازنة دون تسديد واردات تصدير النفط والايرادات الأخرى الى الحكومة الاتحادية ما دفع سكان الوسط والجنوب للشعور بأنهم من الدرجة الثانية.

واوضح النائب عن محافظة الديوانية سعد الخزعلي الثلاثاء 17 تشرين الثاني 2020 أن القوى السياسية والمواطنين سيتجهون نحو التفكير جدياً بإنشاء الأقاليم الإدارية إذا ما استمر ما وصفه بتهميش المحافظات الجنوبية والوسطى.

وقال الخزعلي في تصريح صحفيإن غياب العدالة في توزيع الثروات وتهميش المحافظات الوسطى والجنوبية وعدم تسليمها الموازنات المخصصة لها أدى إلى انعدام الخدمات فيها وشعور المواطنين بأنهم مهمشون بل مواطنون من الدرجة الثانية.

وأضاف أن هذا الشعور سيدفع المواطنين والقوى السياسية للتفكير جدياً بتشكيل الاقاليم الإدارية لغرض إدارة شؤونهم ومواردهم بطريقة تنعكس إيجابيا على واقع محفظاتهم.

وأشار إلى أن التفكير بهذا الموضوع قد يكون سلبيا في هذه المرحلة إلا أنه سيكون الطريق الوحيد إذا ما استمر الوضع على هذا الحال.

ويستمر المواطنون في المحافظات الوسطى والجنوبية بمطالبتهم بتقديم الخدمات لمحافظاتهم وإنصافهم وتخصيص أموال لهم وتوفير وظائف وفرص عمل.

وأكد عضو حركة التغيير جولي أسعد ،الاثنين 16  تشرين الثاني 2020 أن الديون التي بذمة الإقليم تتحملها أحزاب السلطة التي أوصلت الإقليم للانهيار الاقتصادي.

وقال أسعد في تصريح صحفي إن حكومة الإقليم تتحدث عن ديون تقدر بحوالي 28 مليار دولار، ولا نعرف أين ذهبت هذه الأموال وكيف صرف والمواطن يطلب رواتب 5 أشهر، فيما تم توزيع الرواتب وفقا لنظام الاستقطاع لأكثر من عامين.

وأضاف أن الديون التي على الإقليم ذهبت لجيوب أحزاب السلطة الحاكمة، ولم يستفاد منها المواطن الكردي إطلاقاً، والذي يعيش أوضاع اقتصادية صعبة للغاية.

وأشار إلى أن الحكومة لم تقدم أوراقا ووثائق تكشف عن الأموال التي استدانتها، لآنه لاتوجد مؤسسات رقابية قادرة على محاسبة الفاسدين في الإقليم.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

171 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments