ايها العراقيون انصفوها كما احتضنكم ابوها..الاميرة هيا تفر من مؤسس اول وزارة سعادة بالعالم

اخبار العراق:

عباس ناظم المحمداوي

لا تعنيني السياسة ولا دروبها الشائكة ولا احب الانظمة العربية بمجملها، لكنني اتذكر ان دولة واحدة فتحت لنا ايام الحصار أبوابها واحتضننا شعبها الطيب برحابة صدر اذ شاركناه لقمة خبزه ونافسنا مواطنيه في سوق العمل ووصل عددنا المليون في تلك الظروف العصيبة ولم يتألم او يأن وخفف لنا جميعا بذراعيه الحانيتين ضنك الحصار وحتوفه.

واليوم ابنة هذا الشعب الاميرة هيا في ورطة مع ابناءها وتحركت ضدها ادوات اعلامية مرعبة ومدفوعة لتشويه سمعتها لتحرف لجوءها الى لندن عن اهدافه النبيلة فقط مطلوب منا ايها العراقيون البررة اصحاب الشيم والانصاف ان تشاركون بمشاعركم الصادقة والنقية محنتها وتردون السهام المسمومة الى نحور رماتها، ان شجاعة الاميرة مبهرة ومثيرة للاعجاب واستحقت فعلا تقدير العالم واحترامه والطرق القانونية التي اتبعتها للآن ذكية ويحسب حسابها وتركت اصحاب الشأن في دبي يتخبطون صمتها عن اجهزة الاعلام مدهش ومخطط ببراعة، وتركها القانون ياخذ مجراه حسب المراقبين عين العقل والروية.

ثم ظهرت مع قضيتها للعلن قضايا اخرى كانوا يتكتمون عليها الشيختان شمسة ولطيفة ابنتا الشيخ مختفيتان منذ سنوات تم خطفهن وحجزهن في اقفاص ولم يعد العالم يعرف مصيرهن “انا اعرف ان الارهابين بخطفون خصومهم لينكلون بهم…ولم اسمع للان ان ارهابيا خطف ابنته”، ولحقتهما الشيخة بشرى المغربية زوجة حاكم دبي السابق المرحوم مكتوم شقيق الشيخ التي خطفت من لندن وقيل انها قتلت.

انهارت مدينة الزجاج في مخيلة العالم وامسى صانع معجزة دبي محمد بن راشد مجرد حياة اخرى مخيفة سرية مجهولة غامضة وحينما اسس وزارة للسعادة والحق بها وزارة اللامستحيل فهو يعني ما يفعل انه فسر الحياة الاخرى بالضد من حياته المعلنة ولنفهمه اقرأوا قصيدتيه المنشورتين ضد الاميرة بعد فرارها.

وملخص الحكاية أقول، شكرا للحزن لانه ارانا الفتنة على اصولها….وشكرا للمحنة لانها اعطتنا شجاعة امرأة بكل سجاياها المدهشة…وشكرا للغموض لانه مازال غموضا متلبسا بوجهين، احدهما برج خليفة الذي اكتشفناه “خازوقا” انطلى علينا جميعا.

وكالات

 

761 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments