باحث أميركي: نسبة موظفي كردستان الأعلى في العراق.. على واشنطن التدخل لدى عائلة بارزاني

أخبار العراق: سلط الباحث في معهد واشنطن مايكل نايتس الجمعة 20 تشرين الثاني 2020، الضوء على الأزمة الجديدة بين بغداد وأربيل، على خلفية تمرير قانون تمويل العجز المالي.

ورأى الباحث في تقريره الذي نشره معهد “واشنطن” للدراسات، أن “هذه الخطوة لم تكن مفاجئة نظراً إلى تنامي الاضطرابات بشكلٍ منتظم بين حكومة إقليم كردستان والكتل السياسية”، لكنه حذر من “سحق” السلطات الكردية بإجراءات ضغط متواصلة.

وأشار الكاتب الأمريكي في الوقت ذاته، إلى ضرورة إجراء الإصلاحات في إقليم كردستان على مستوى عدد الموظفين ومعدلات الإنفاق، كما تحدث عن دور محتمل لإيران في الأزمة الجديدة.

وحث نايتس، الولايات المتحدة الأميركية على التحرك لدفع عائلة بارزاني إلى التخفيف مع قبضتها على السلطة، وزيادة اللامركزية في صنع القرار الحكومي، بما يضمن استعادة فاعلية الأطراف الأخرى وعلى رأسها “اليكتي”.

 

تاليا نص التقرير:

 

خلال اجتماعٍ مثير للجدل عُقِد في وقتٍ متأخرٍ من ليلة 11 تشرين الثاني/نوفمبر، أقرّ مجلس النواب العراقي اقتراض مبلغ 12 تريليون دينار (10 مليارات دولار) بشكلٍ طارئٍ لتغطية النفقات الحكومية الخاصة بالربع الأخير من عام 2020.

وحصل التصويت على دعم 173 عضواً شيعيّاً وسنّيّاً من المجلس التشريعي المؤلَّف من 329 مقعداً، رغم مغادرة الأعضاء الأكراد البالغ عددهم حوالي 60 عضواً الجلسة، مما جعَل هذا القرار قراراً ماليّاً نادراً اتُّخِذ بدون أحد المكونات العرقية-الطائفية الرئيسية في العراق.

ولم تكن هذه الخطوة مفاجئة نظراً إلى تنامي الاضطرابات بشكلٍ منتظم بين «حكومة إقليم كردستان» والكتل السياسية الأخرى، لكن يمكن القول إنه يستحيل على الأكراد تخطي التخفيضات الهائلة المطلوبة في وقتٍ قصير. ولهذا السبب، وبما أنّ القانون الجديد قد يضع التوقعات لميزانية عام 2021، فمن المهم إجراء توصيف دقيق لسبب انسحاب الأكراد من التصويت وكيف ينبغي أن يكون رد الولايات المتحدة والشركاء الآخرين.

 

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

43 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments