بالاسماء: قائمة راكبي موجة التظاهرات.. لكي لا يخدعوا الناس بموقفهم

اخبار العراق: كتب أحمد عبد الحميد

١. فائق الشيخ علي: عضو برلمان لم يستفد منه الناس طيلة فترته النيابية أي فائدة غير لقلقة اللسان وكان يسخر من طلبات الناس المحتاجة المقدمة إليه بقوله ” واني شعليه قابل آني حكومة”؟ ولكن بعد أن تم طرده من البرلمان ورفع الحصانة عنه، صار ثورياً نزيهاً ينادي بحقوق الشعب ومع التظاهرات مع العلم إنه لا يستطيع أن يذكر فساد البرزاني مثلا ولو بحرف واحد طيلة عمره.

٢.مشعان الجبوري: قاتل في سبيل الحصول على مقعده البرلماني ولما فشل ، ذهب ليقاتل في سبيل منح إبنه يزن منصب وكيل لوزارة من الوزارات ولكنه فشل كذلك وبعد هذا الفشل صار اليوم ثورياً يخطب بالناس من حسابه وإنضم لمؤيدي التظاهرات.

٣.جمال الكربولي: قاتل في سبيل الحصول على منصب رئيس ديوان الوقف السني في عملية تثبيت مناصب الدرجات الخاصة ، وتم وضع إسمه في قائمة الفاسدين في المجلس الاعلى لمكافحة الفساد مؤخراً ، فصار ثورياً الآن رغم فساده وقتاله على المنصب وإنقلبت تغطية قناة دجلة ” قناته الاعلامية” رأساً على عقب.

٤.أحمد الجبوري: ‏نائب”مصلحچي”عن محافظة ⁧نينوى⁩ قاتل في سبيل الحصول على منصب ⁧محافظ نينوى⁩ وفشل ، ثم بعدها رشح نفسه على منصب ⁧رئيس مجلس النواب⁩ وفشل،ثم بعدها قاتل في سبيل منصب ⁧وزير الدفاع⁩ وفشل ، بعد كل هذا الفشل إنتقم وصار اليوم رافعا شعار المدنية ومنادياً بحقوق المتظاهرين ومستغلاً لقصة ⁧التظاهرات.

٥- أحمد البشير : مهرج صاحب محتوى إعلامي تافه وبذيء أكثر جمهوره من المراهقين ، اول ظهوره كان على قناة الشرقية سعد البزاز في برنامج طبل و دك وركص ، هو شخص طائفي وإن كان يتستر بالضحك والتحشيش وشعار المدنية لكي يخدع به السُذج من البسطاء ، كل برامجه مدفوعة الثمن لغايات سياسية طائفية ، بدأ مع البزاز ثم مع الخنجر ، فجأة ومن إقامته في الاردن أصبح هذا التافه قائداً ثوريا يقود تظاهرات الشعب العراقي ويوجه لهم التوجيهات ويحرض بالشباب المندفع وينشر الاكاذيب راكبا موجة التظاهرات.

٦- سهير القيسي : إعلامية تعمل في الامارات في قناة سعودية ، رغم كونها عراقية إلا انها لم تعرف العراق ولا العراقيين يوماً ، الا وصفها للدو١عش يوم إحتلالهم الموصل بإنهم ثوار عشائر ، فجأة أصبحت ثائرة وهي تقود تظاهرات العراق محرضة الشباب على التظاهر ، نطقت اليوم بعد أن صمتت سنيناً على ضحايا المفخخات الخليجية، بلا موقف ولا إستنكار ولا تنديد ، بل كانت في تلك الايام السوداء تستعرض بفساتينها الثمينة من أسواق دبي من على قناة العربية، ولكنها نطقت اليوم ، داعية لثورة وتظاهرات! وطبعاً هذا لا يكون بغير موافقة أميرها الشيخ او ولي عهدها.

٧- منتظر الزيدي: صاحب الافكار البعثية ، الذي إشتهر بقصة الحذاء ، والحزين على سقوط صدام من يوم سقوطه ، أحد اعلاميي البعثي عون الخشلوك ، و منتظر لم نسمع له صوتاً أيام حرب الارهاب الدامية ، لا ضد الارهاب ولا الدول التي مولته ودعمته ، أصبح اليوم شريفاً فجأة و ثوريا وأحد الداعمين للتظاهرات.

٨- ستيڤن نبيل: من مجرد ناشط مدني تحول الى قائد ثوري ، لا ينام الليل ولا النهار من على صفحته في الفيس بوك ، محرضاً على التظاهرات وناشراً لأكاذيب وإشاعات تبين كذبها فيما بعد بقصد تضخيم الامور، سبب هذا الموقف هو تماشياً مع سياسة ادارة قناة الحرة الجديدة البرتو فرناندز والذي يريد أن يصفي حساباته إعلامياً مع ايران على ارض العراق ، وبأمر من ترامب ، فطرد الشيعة من كادر قناة الحرة عراق ، وإستعان بمستشارين عرب طائفيين من الاردن معه ، وأبقى على ستيڤن نبيل مراسلاً للقناة وستيڤن يحاول اليوم أن يرضي مديره الجديد بكل وسيلة ، مستخدماً صفحته الممولة ومحرضاً للشباب العراقي على التظاهرات لأهداف سياسية ومن مقر إقامته في أمريكا ، حتى لو بإستخدام المبالغات والاكاذيب.

اخبار العراق

622 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments