بالتفاصيل.. “كيف خرج مصرف (الرواحل الإسلامي) من تحت الوصاية” صفقة فساد الحلبوسي والسامرائي

اخبار العراق: أصبح جمع ملفات الفساد لاستعمالها لأغراض كيدية، أو من أجل ابتزاز أصحابها عرفا برلمانيا في العراق، مثله في ذلك مثل استجوابات الوزراء التي غالبا ما تعبر عن رغبة في الإطاحة أو التشهير أو الإذلال، وهو ما تمارسه الكتل السياسية للحصول على مكاسب مالية من وراء الكواليس.

وفي تصريح صحفي، قال مصدر مقرب من المجلس الاعلى لمكافحة الفساد، إن “المجلس فتح ملف يخص النائب عن تحالف القوى ورجل الاعمال المثير للجدل مثنى السامرائي، المعروف بصلاته الوثيقة مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي”.

ووفقا للمصدر فان “الملف يخص رعاية رئيس البرلمان محمد الحلبوسي في منزله صفقة مع النائب مثنى السامرائي، تم بموجبها منح الاخير إجازة مصرف تجاري موضوع تحت الوصاية بسبب تهم فساد مالي كبير”.

وسبق للبنك المركزي العراقي، أن وضع مصرف (الرواحل الإسلامي)، تحت الوصاية، بسبب شبهات تحويل مالي لجماعات مشبوهة.

وبحسب المصدر، فأن “الحلبوسي مارس ضغطا على ادارة البنك المركزي العراقي وتم رفع الوصاية عن المصرف المشتبه في تورطه بعمليات غسيل أموال، وتفعيل إجازة تشغليه بناء على طلب تقدم به النائب مثنى السامرائي المقرب من الحلبوسي”.

واستحوذ السامرائي على عقود بملايين الدولارات لطباعة مناهج المدارس الحكومية في العراق خلال السنوات الماضية، التي تبين أنها تنفذ خارج البلاد، وليس في مطابع محلية كما تنصّ على ذلك العقود.

وتشير المعلومات المترشحة عن الاحتجاجات في بغداد وبعض المدن الاخرى، الى وقوف رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وراء عملية تمويلها ودعمها بالمال والتثقيف على رفع شعارات اسقاط النظام.

اخبار العراق

1٬030 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments