بسبب الابتزاز الإلكتروني.. ارتفاع نسبة الانتحار بين الفتيات بالمخيمات

أخبار العراق: قالت منظمة متخصصة بتوثيق أوضاع الأيزيديين، الأحد 11 كانون الثاني 2021، إن حالات الانتحار الأخيرة التي شهدتها المخيمات الأيزيدية في العراق هي حالات منفصلة وغير مترابطة، على الرغم من التقارب الزمني بينها وكون ثلاثا منها راح ضحيتها نساء شابات.

وتوفيت ثلاث فتيات، اثنان منهن بعمر 15 عاما، وشاب اخر انتحارا – كما أعلن – خلال يومين، فيما قالت المنظمة إن اثنتين منهن تعرضتا للابتزاز الإلكتروني.

والفتيات الثلاث هن من مخيمات شاريا وإيسيان وبيرسفي في محافظة دهوك.

وقال مدير فرع سنجار في المنظمة للتوثيق، خيري علي إبراهيم، في تصريح صحفي، إن فتاتين تبلغان من العمر 15 سنة، تعرضتا للابتزاز الإلكتروني من قبل أشخاص مجهولين مما دفعهما للانتحار خوفا من الفضيحة.

وقال إبراهيم إن الفتاة الثالثة انتحرت بعد مشاكل عائلية وزوجية وتعقيدات مع عائلتها.

وبحسب مصدر من داخل مخيم شاريا فإن الفتيات في المخيم يتعرضن أحيانا للاستغلال من قبل متنفذين.

مع هذا يعترف إبراهيم أن تداعيات النزوح والعيش في مخيمات سببت مشاكل اجتماعية لم تكن معروفة لدى الفتيات، ومنها الاستخدام غير الحذر للإنترنت.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق حذرت، في تقرير الشهر الماضي، من تزايد حالات الانتحار على مدى السنوات الماضية.

وتوفي أكثر من 590 شخصا في العراق، في عام 2019، بسبب الانتحار، وحاول 1,112 شخصا آخر الانتحار، 80 في المئة منهم من النساء، وفقا أرقام المنظمة الدولية.

وعلى مدى سنوات عديدة، عانت العديد من العائلات العراقية من مشكلات في الصحة العقلية سببتها النزاعات السابقة والأوضاع الاقتصادية.

وقال المصدر من داخل مخيم شاريا إن الأوضاع سيئة للغاية في المخيم، والحالة النفسية والاجتماعية فيه تتردى بشكل كبير ولم يستبعد حدوث مزيد من المآسي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

250 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments