بعد التفجيرات.. كوادر تقدّم وعزم تفرّ من بغداد.. الخنجر هرع الى تركيا والحلبوسي تحصّن في الفلوجة

أخبار العراق: كشفت مصادر خاصة بحسب صحف لندنية عن هروب جماعي لموظفي ومقار الكيانات السياسية السنية وابرزها تقدم وعزم بعد انفجارات استهدفت مقرين تابعين لمحمد الحلبوسي وخميس الخنجر ، فضلا عن استهداف مقر الحزب الذي يرأسه مسعود بارزاني في العاصمة بغداد.

وفي حين قال احمد ابو ريشة من القيادات العشائرية في الانبار في تغريدة ان التفجيرات خلط للأوراق من اجل الفتنة، فان محافظات الانبار وصلاح الدين شهدت هجرة جماعية باتجاهها من قبل الكوادر السنية.

وتعرض القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني والمتحدث باسم الحزب مهدي عبد الكريم الفيلي، إلى محاولة اغتيال فاشلة في بغداد.

ويرأس تحالف تقدم محمد الحلبوسي رئيس البرلمان العراقي، وتحالف عزم خميس الخنجر، وقد اتحدا اضطراريا لعبور عقبة المناصب في رئاسة البرلمان للحلبوسي ووعد بمنصب نائب رئيس الجمهورية الخنجر . في حين قالت مصادر مطلعة ان خميس الخنجر عاد الى تركيا على نحو عاجل في حين ارتقي الحلبوسي الالتجاء الى مقره الخلفي في الفلوجة وتكثيف الحراسات حوله وادارة مهامه بالاتصالات.

و قال عنصر حماية في مقر الحلبوسي ان طائرات مسيرة رصدت في المكان قريبا من القصر وان الاوامر كانت تمنع اطلاق النار عليها ، فيما يعتقد انه استطلاع لما قبل قصف المقر الخلفي للحلبوسي.

وعلق ناشطون من انصار التحالف السني في فيسبوك بالقول ان الامريكان منذ سنتين لا يستطيعون حماية انفسهم من الهجمات فكيف بتحالف عزم.

وقال أعضاء في عزم واخرون في تقدم ان الوضع قلق في بغداد وان اعضاء التحالفين اختفوا من الظهور ، و إن عبوة محلية الصنع انفجرت داخل المقر في منطقة الاعظمية محلة 308 الشارع العام، مما ادى لوقوع أضرار مادية فقط.

وأضاف: بعد التفتيش تبين وجود عبوة ثانية محلية الصنع غير منفجرة وتم تفكيكها من قبل الجهد الهندسي .

وتتخوف قيادات سنية من حرب طائفية جديدة، لاسيما وانها لا تمتلك من القوة المادية، الكثير، وانها سوف تسحق في اية مواجهة محتملة بين الأطراف المتصارعة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

152 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments