بعد تعيين حميد الغزي الصدري ابن عمه في مجلس الامناء .. انتقادات لهذا الفساد

اخبار لعراق: كتب الصحافي هفال زاخويي… بكل اختصار …

الى رئيس مجلس الوزراء المحترم
الى الأمين العام لمجلس الوزراء المحترم
الى مدير مكتب رئيس الوزراء المحترم
الى كبار مستشاري رئيس مجلس الوزراء المحترمون

كتب الصحافي هفال زاخويي… بكل اختصار …

لقد استبشرنا خيراً عندما تم الحديث عن تبني معايير الاستقلالية والمهنية لاختيار اعضاء مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي، وقد قدم اكثر من 240 شخص اسمه للترشيح وقدم مستمسكاته ووثائقه حسب التعليمات، وبعد اكثر من ثمانية اشهر جرت المقابلة مع عدد منهم بعد الغربلة والفرز حسب معايير مهنية ومستقلة كما علمنا من السادة المستشارين الاعلاميين في مكتبكم الاعلامي وبعد اجراء هذه المقابلات كانت هناك ستو اسماء فقط اي بعدد اعضاء المجلس نشرت بخط اليد وباللون الاخضر في الثالث والرابع من شهر ايلول الماضي وكان اسمي ضمن هذه القائمة بصفتي اعلاميا وكاتباً واكاديميا عن المكون الكوردي بعيداً عن التحزب… وطمأنني بعض الأخوة المستشارين بأن القائمة تم تثبيتها وسيناقشها مجلس الوزراء لكن بسبب مناقشة قانون مجلس الاعمار ومن ثم بسبب الزيارة المطولة لكم مع وفدكم الى الصين تم ارجاء الموضوع الى نهاية التاسع وفي بداية العاشر بدأت الاحتجاجات الشعبية لكن مضيتم في قراراتكم التي تسمى اصلاحية … أمس فوجئنا انا والزملاء الذين وردت اسماؤهم في القائمة الاولى بأننا جميعاً مستبعدون وهذا ما شكل صدمة حتى لمستشاريكم الاعلاميين وللوسط الاعلامي والثقافي، اذ ظهرت قائمة اخرى مؤرخة بتاريخ 24/10/2019 وفيها اسماء أخرى، والغريب ان القائمة تحتوي على خمسة اعضاء وليس ستة كما هو القانون والطرف الغائب هو الكوردي، وقد روجت بعض الصفحات وبعض المواقع ان السبب هو اختلاف الحزبين الكورديين حول المرشح الكوردي.

سؤالي هنا: الم يكن المطروح ان تكون اهم معايير الترشيح الاستقلالية والمهنية فكيف جيء باعضاء منتمون لاحزاب وتيارات سياسية وقد تم ضرب كل المعايير عرض الحائط – اؤكد هنا اني لا مشكلة مع الزملاء الذين ظهرت اسماءهم امس ابداً بل احترمهم فهم زملاء المهنة وهم محترمون- لكن على الأمين العام لمجلس الوزراء وكذلك السيد مدير مكتب رئيس الوزراء ان يصارحا الجميع بالذي حصل بالضبط؟ وكيف دُبر هذا الأمر؟ وهذه ارادة من ؟ وكيف هو الخلاف الكوردي بين الحزبين الكرديين حول اسمي كمرشح مستقل؟ فالأخ امين عام مجلس الوزراء ومدير مكتب رئيس الوزراء مطالبان بالكشف عن الجهة او الاشخاص الذين تدخلوا لابعادي وتهميشي … وهذا حق طبيعي.

اجيبونا اين الاستقلالية؟
أين الاصلاحات التي تتحدثون عنها وما زالت المحسوبية والمنسوبية هي سيدة الموقف في وقت هناك حركة احتجاجية ضد الفساد ومطالبة بالاصلاح؟
هل هذا يحدث بعلمكم ام انكم لا تعلمون ماذا يحصل في الغرف المغلقة من قبل اصحاب النفوذ؟

يشهد الله بأني لست مستميتاً من اجل المنصب وبالنسبة لي فعضوية مجلس الامناء لا ترفع من شأني على الاطلاق بل انا كاتب وصحفي معروف واكاديمي واحمل شهادة عليا ومستقل افتخر باستقلاليتي … لكن في هذا الوقت العصيب كيف تحصل هذه الأمور … انتم بهكذا قرارات تعقدون الأمور وتثبتون بأن الاصلاح مجرد تنويم مغناطيسي … اطالبكم بالبحث في هذا الموضوع واعادة الحق الى نصابه … فقد ابلغنا من قبل الاخوة مستشاريكم الاعلاميين قبل الاحداث بأن القائمة الأولى لاعضاء مجلس الامناء سيتم تبنيها … لكن مع الاسف فهذا القرار جعل مشورة المستشارين ومقابلتهم لنا لا قيمة لها.

شخصياً اطالبكم واطالب الأمين العام لمجلس الوزراء بالكشف عن حقيقة الموضوع بخاصة انه اما تم تهميشي لأنني كردي، او ان هناك شخصيات حزبية كوردية في بغداد جاءت بفرض مرشح آخر.

هذا الطلب مطلب ضمن مطاليب الجماهير فأنا احد ابناء هذا الشعب العراقي الذي يطالب بالاصلاح وتحقيق العدالة والقضاء على الفساد … ان لم تكن هناك اجراءات حقيقية في هذا الصدد واعادة الحق الى نصابه واعادة الاعتبار الى مستشاريكم الذين قابلونا فهذا يعني ان هناك صفقة فاسدة واصلاحاتكم التي تتحدثون عنها مجرد احلام … اذ لا يعقل ان تصدر هكذا قرارات في وقت يحترق البلد فيه بسبب الاحتجاجات الجماهيرية ومطاليبهم المشروعة.

وكالات

502 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments