بلومبيرغ تكشف خيارات إيران للرد على اغتيال سليماني

اخبار العراق: قالت وكالة بلومبيرغ في تحليل لها حول التطورات الأخيرة بين إيران والولايات المتحدة، إن اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني يعني غياب الرجل الذي يتخذ القرارات بما فيها قرارات العمليات العسكرية من قبل “الفصائل” التي اشرفي عليها سواء في لبنان او العراق او اليمن.

ورأت الوكالة ان “اي رد من قبل ايران على اغتيال قائد فيلق القدس سيكون محسوبا اي انه سيعكس مكانة سليماني عند الإيرانيين وفي نفس الوقت لن يكون بالقدر الذي سيستفز الولايات المتحدة ويشعل حربا مفتوحة بين البلدين” معربة عن رأيها بأن “الردود الانتقامية الإيرانية يمكن ان تشمل هجمات على دبلوماسيين او هجمات الكترونية ضد أهداف اميركية”.

ونقلت عن الجنرال المتقاعد بالجيش البريطاني السير توم بيكيت، “لا اعتقد ان ايران او الولايات المتحدة تريدان الحرب، اعتقد بان الولايات المتحدة احتاجت لإثبات انها على استعداد للقيام بعمل عسكري الى جانب سياسة أقصى الضغوط التي تطبقها على ايران”.

وجاء في تقرير “بلومبيرغ”، أن “الإدارات الأميركية السابقة اختارت عدم التصعيد ضد ايران رغم معرفتها بمسؤولية سليماني عن هجمات دموية ضد مصالحها وأنه حان الوقت الان لايران ان تدرس الأخطار التي يمكن ان تنجم عن قيامها بأي رد انتقامي”.

ولفتت إلى تصريحات وزير الدفاع الاميركي مارك اسبر، التي قال فيها نه “على الرغم من تهديدات المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي برد قاس الا انه من المستبعد ان تلجأ طهران لأقصى الخيارات مثل هجمات صاروخية على قواعد اميركية في البحرين او دول خليجية اخرى وهي عمليات تشكل انتحارا لايران”.

ونوهت الى ان “سليماني شارك في الكثير من تلك الردود الايرانية وانه متخصص في الحروب غير التقليدية والعمليات الخارجية بما فيها الهجمات على ناقلات النفط في الخليج العام الماضي، وأن تورط سليماني بعمليات كثيرة وتوسع شبكته بشكل دائم أدى الى مقتله”.

وأشارت “بلومبيرغ”، إلى أن “السؤال الآن وفقا لبيكيت ومحللين آخرين هو اين سيقرر خامنئي شن ضربته وعند اي مستوى وهل ستكون عملية واحدة ام عدة عمليات صغيرة لا تؤدي الى تصعيد اميركي”.

وقالت نائبة مدير معهد “بروكينجز” الاميركي سوزان مالوني، “انها لحظات خطيرة للغاية لكننا مثلما هي الحال مع ايران تعلمنا ان لا نبالغ في التوقعات لأن طهران متمرسة في عملية الردود الانتقامية المدروسة دون تعريض مصالحها للخطر.”

وأضافت مالوني انه “من المستبعد ان يقوم القادة العسكرييون الايرانيون باي عمل عسكري اعمى او عشوائي، اعتقد انهم قد يقررون الانتظار لفرصة حشد الدعم الوطني لهم ثم يقومون بعملية عسكرية تؤدي الى احداث ضرر بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها”.

وكالات

347 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments