تحالف عراقيون برئاسة الحكيم يحاول استغلال موارد الدولة للاستهلاك الانتخابي.. ويطلق دعوات لزيادة أموال المقاولين!

أخبار العراق: استغرب مراقبون الخميس 12 تشرين الثاني 2020، الدعوات التي اطلقها نواب تحالف عراقيون برئاسة زعيم التحالف عمار الحكيم حول عقد الشراكة بين الجامعات والمدارس الاهلية بين القطاع العام الحكومي.

وقالت مصادر لـ اخبار العراق ان هناك من يحاول ادخال العراق بنفق مظلم اقتصاديا ومؤسساتياً عن طريق بيع وتأجير مؤسسات الدولة مع مقاولين هم بالأصل تابعين للأحزاب.

وأضافت: دعوات تحالف عراقيون حول الشراكة في قطاع التعليم والتربية الأهلي مع القطاع العام هو لغرض تحمل الدولة أجور العاملين بالجامعات والمدارس الاهلية من اجل زيادة أرباح المقاولين والمستثمرين وذلك على حساب أموال الدولة.

تصريحات تحمل الدولة أجور العاملين جاءت مع الازمة المالية الحادة التي يشهدها العراق مما أدت الى عدم اطلاق رواتب الموظفين الحالين.

مختصون أشاروا الى اخبار العراق ان هذه الدعوات هدفها الأول الاستهلاك الانتخابي في محاولة لكسب ود العاملين في الجامعات والكليات الاهلية والهدف الثاني هو من اجل استغلال موارد الدولة وزيادة كاهلها بمئات الاف التعينات والتلاعب بمؤسسات الدولة.

وكشف النائب عن تحالف عراقيون جاسم البخاتي، الأربعاء 11 تشرين الثاني 2020، عن عزمه جمع تواقيع والتنسيق مع لجنتي التربية والتعليم العالي النيابيتين بغية تقديم مقترح قانون يخص الادارة المشتركة في مجالس المدارس والجامعات الاهلية تشابه في عملها القطاع المختلط.

وقال البخاتي في تصريح صحفي ان تجربة جائحة كورونا والازمة الاقتصادية اشرت لدينا مشكلة كبيرة وخطيرة دفع ثمنها طلبة المدارس والجامعات الاهلية، بعد تقليص أيام الدوام يقابلها تمسك تلك المدارس والجامعات بنفس الاقساط الواجبة الدفع من أولئك الطلبة.

واضاف ان تلك المؤسسات الاهلية كانت تبدي اعذارها بأنها ملزمة بدفع رواتب الاساتذة فيها بشكل طبيعي وتسديد ما عليها من التزامات ضريبية وباقي الالتزامات المالية ما منعها من تقليل الاقساط.

وبين البخاتي انه من خلال المناقشة من الجهات المختصة، فقد وجدنا الية حل يتم السماح من خلالها لتشكيل نظام مختلط في مجالس تلك المؤسسات مناصفة بين القطاع العام والخاص لضمان تقليل الضرر على اصحاب تلك المؤسسات وبنفس الوقت تخفيف اعباء الطلبة،

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

198 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments