تحذيرات من موجة اغتيالات تقوم بها جماعات مسلحة تابعة للتيار الصدري في النجف وذي قار

أخبار العراق: كشف الناشط عن محافظة ذي قار احمد وشاح، الاحد 7 شباط 2021، عن قرار صادر من قبل جماعات تابعة للتيار الصدري بتصفية الناشط زيدون أبو فراك.

وقال وشاح في تدوينة تابعتها اخبار العراق اننا نحمل الصدريين المسؤولية في حال تعرض أبو فراك الى اذى.

وفي ذات السياق قال السياسي والنشط ليث شبر الاحد 7 شباط 2021، ان هناك تهديدات من عصابات جدية تقون باعتقال وتهديد الناس والنشطاء.

وقال شبر في تغريدة تابعتها اخبار العراق اننا نستغرب سكون أصحاب الشأن في النجف ووجهاء وشخصيات المحافظة على مايجري.

تشهد محافظة بغداد ومدن عراقية اخرى اغتيالات منظمة اشتدت وطأتها منذ نحو أسبوع مستهدفة ناشطين وقادة في الاحتجاجات الشعبية، بعد موجة العنف الاخيرة التي تعرض لها متظاهرون في الناصرية من قبل جهات مسلحة تابعه للتيار الصدري.

واكد ناشطون، ان قوائم جديدة صدرت ضد بعض الشخصيات البارزة في الحركة الاحتجاجية، بالتزامن مع الاحداث التي وقعت بين انصار التيار الصدري والمؤيدين للاحتجاجات في الحبوبي.

وقتل مسلحون مجهولون يستقلون دراجات نارية، الثلاثاء الماضي، صلاح العراقي، احد الناشطين البارزين في تظاهرات ساحة التحرير.

حيث اطلق المسلحون 5 رصاصات باتجاه العراقي، في منطقة بغداد الجديدة شرقي بغداد، تسببت بمقتله بعد وقت قصير من نقله الى المستشفى.

وقال علي الغانمي، عضو لجنة الامن والدفاع في حديث صحفي ان عمليات الاغتيال تجري بطريقة تتحدى فيها الجهات المنفذة الحكومة وتحرجها.

وبحسب شهود عيان في بغداد الجديدة، ان حاجزا امنيا كان قريبا من موقع الحادث، ورغم ذلك استطاع المهاجمون الافلات.

واشار الغانمي الى ان عدوا داخليا وايادي خبيثة تزعزع الامن في البلاد، منتقدا تقصير الجهد الاستخباري وضعف مراقبة المجرمين وضبط مداخل المناطق.

وفي حادث مقتل العراقي، عادت خلايا الدراجات الى الصورة، بعدما نفذت آخر هجوم لها في تموز الماضي، حيث قتلت تلك المجموعة الخبير الامني هشام الهاشمي.

وفي اواخر عام 2019، قتل مسلحون يستقلون دراجة نارية الناشط فاهم الطائي في كربلاء.

وكشفت مفوضية حقوق الإنسان، نهاية العام الماضي، أن 29 حالة اغتيال طالت ناشطين منذ بداية الاحتجاجات.

واتهمت والدة صلاح العراقي، بعد ساعات قليلة من مقتله، الحكومة وعددا من السياسيين بمسؤولية مقتل ابنها.

ووعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اكثر من مرة باعتقال قتلة المتظاهرين، فيما شكلت الحكومة والبرلمان اكثر من 30 لجنة تحقيق بالاغتيالات، لم تعلن نتائجها حتى الان.

ويعمل العراقي ــ الذي كان قد شن قبل 5 ساعات من مقتله هجوما لاذعا ضد من يحاول اخماد الاحتجاجات في الناصرية ــ على احدى البسطيات في الاسواق الشعبية.

واعتبر النائب علي الغانمي تلك الحوداث بانها ترتبط مع الاوضاع السياسية، متوقعا بان الاغتيالات ستتصاعد في الايام المقبلة بسبب الازمات الاقتصادية وقرب الانتخابات.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

142 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments