ترامب وبايدن في الشوط الأخير من السباق إلى البيت الأبيض

أخبار العراق: يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطاباً بكل ثقله الإثنين في السباق إلى البيت الأبيض عشية الانتخابات الرئاسية على أمل نقض كل استطلاعات الرأي التي تشير إلى تقدم خصمه الديموقراطي جو بايدن عليه.

وأعلن ترامب الذي يخشى أن يكون أول رئيس لولاية واحدة منذ أكثر من ربع قرن، خاطبا في جمهور من المؤيدين الأحد سنفوز بأربع سنوات إضافية في بيتنا الأبيض الرائع.

وعلى جدول أعمال الرئيس لليوم الأخير من الحملة الانتخابية خمس تجمعات في أربع ولايات هي كارولاينا الشمالية وبنسيلفانيا وميشيغان وويسكنسن، على أن يختتم نهاره في غراند رابيدز بولاية ميشيغان، كما في العام 2016 حين باغت العالم بفوزه بالرئاسة.

أما جو بايدن 77 عاما، فيركز جهوده بشكل أساسي على ولاية بنسيلفانيا التي يأمل في انتقالها إلى المعسكر الديموقراطي، ما سيفتح له أبواب البيت الأبيض أخيرا في محاولته الثالثة للفوز بالرئاسة.

وأعلن الأحد 1 تشرين الثاني 2020، في فيلادلفيا ما زال هناك يومان! بعد يومين، سنضع حدا لهذه الرئاسة التي قسمت بلادنا.

وذكر بأنه في المرة الأخيرة (عام 2016)، فاز دونالد ترامب في بنسيلفانيا بفارق 44 ألف صوت فقط من أصل أكثر من ستة ملايين صوت مؤكدا لكل صوت أهميته.

وسئل ترامب عن التكهنات المنتشرة في وسائل الإعلام حول احتمال أن يعلن فوزه الثلاثاء 3 تشرين الثاني 2020، إذا لم ترد نتائج واضحة ليلة الانتخابات، فنفى ذلك نفيا قاطعا قائلا لدى نزوله من الطائرة الرئاسية في كارولاينا الشمالية لا، إنها معلومات خاطئة.

لكنه أضاف فور انتهاء الانتخابات، سيكون محامونا جاهزين، ملمحا إلى احتمال خوض معركة قضائية طويلة.

من جانبه قال بايدن: ردي هو أن الرئيس لن يسرق هذه الانتخابات.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا ونشرت نتائجه الأحد 1 تشرين الثاني 2020، تقدم بايدن على ترامب في أربع ولايات حاسمة هي بنسيلفانيا وأريزونا وفلوريدا وويسكنسن، وكلها ولايات فاز فيها ترامب في الانتخابات الماضية.

لكن المراقبين يدعون باستمرار إلى الحذر، موردين مثل انتخابات 2016 حين أثار ترامب إحدى أكبر المفاجآت في التاريخ السياسي الأميركي بفوزه على المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون.

ففي حال فوز بايدن في فلوريدا حيث قد تعلن النتائج باكرا، فإن ذلك قد يحسم السباق سريعا. والفارق ضئيل بين المرشحين في هذه الولاية الكبرى في جنوب شرق الولايات المتحدة.

والانتخابات الرئاسية الأميركية لا يحسمها الاقتراع الشعبي، بل أصوات الناخبين الكبار. وهذه الميزة التي يتفرد بها النظام الانتخابي الأميركي هي التي أتاحت لترامب الفوز بغالبية أصوات الهيئة الناخبة الـ538، رغم تقدم هيلاري كلينتون عليه بثلاثة ملايين صوت في الاقتراع الشعبي.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

211 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments