ترجيحات بسقوط حكومة عبد المهدي

اخبار العراق: عد النائب السابق والسياسي حسن العلوي، الاحد 28 تموز 2019، قبول عبد المهدي برئاسة الوزراء من دون كتلة ساندة له مغامرة، مبينا ان حكومته ستسقط من ذاتها، فيما كشف تحالف سائرون، المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، 13 تموز 2019، عن حراك له لاستجواب عدد من الوزراء، في حكومة عادل عبدالمهدي.

وقال العلوي في تصريح صحفي، إن “رئيس مجلس الوزراء الحالي عادل عبدالمهدي  لا توجد لديه اي قدرات إدارية وبطيء في عمله وتحركاته لحسم الأمور”.

وأضاف ان “قبول عبد المهدي برئاسة الوزراء من دون كتلة داعمة له مغامرة”، مشيرا الى ان “حكومة عبد المهدي ستسقط ذاتيا من دون قوة شعبية”.

وتابع انه “من المتوقع ان تتفق الكتل السياسية بأي لحضه على سحب الثقة عن عبد المهدي وحكومته، بمجرد الاختلاف في المصالح لعد وجود قاعدة برلمانية ساندة له”.

وقال النائب عن تحالف سائرون، محمد الغزي، ان “حكومة عادل عبدالمهدي، لم تكن كما توقعناها، وهناك تأخير كبير في قضية تنفيذ البرنامج الحكومي”.

وبين الغزي انه “تم خلال الفترة الماضية تشخيص الكثير من السلبيات في عدد من الوزارات، وخصوصا فيما يتعلق بالجانب الخدمي، وتم توجيه الكثير من الاسئلة البرلمانية لرئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، وكذلك بعض وزرائه”.

وأضاف ان “الفترة القادمة سوف تشهد استجواب عدد من الوزراء، من قبل نواب تحالف سائرون، وقد تصل الأمور الى اقالة بعضهم”.

وكشف النائب عن تحالف سائرون رائد فهمي، الأربعاء، 10 تموز 2019، عن وجود عمليات بيع وشراء بالدرجات الخاصة، فيما بين أن القبول بها سيؤبد الفساد ويجعل مكافحته عنوانا اجوف.

وذكر فهمي في تغريدة على موقعه بتويتر، أن “القبول بظاهرة بيع وشراء المناصب والدرجات الوظيفة، بما في ذلك الدرجات الخاصة كما يشاع على نطاق واسع، ومن دون محاربتها بحزم ومحاسبة المتورطين فيها من مسؤولين سياسيين وموظفين مدنيين وعسكريين، إنما يعني تأبيد الفساد في جسم الدولة والمجتمع، ويجعل من شعار مكافحة الفساد عنوانا أجوف”.

فيما اعتبر النائب عن تحالف سائرون رامي السكيني، الاحد، 23 حزيران 2019، ان الاداء الحكومي ما زال ضعيفا، مرجحا ان رئاسة مجلس الوزراء “تعيش ايامها الاخيرة في الاداء”.

وقال السكيني، إن “المشاكل السابقة مازالت حاضرة حتى اللحظة ومازالت الاملاءات من بعض الكتل على رئيس الوزراء تنعكس سلبا على اداء الحكومة، خاصة فيما يتعلق بقضية استكمال الكابينة الوزارية التي لم ترد الاسماء المرشحة لها حتى اللحظة الى مجلس النواب”، مبينا ان “المشاكل والمعوقات مازالت تراوح في مكانها فلم نجد رئيس الوزراء قد اتخذ القرار الشجاع بارسال الاسماء التي يقتنع بها ولا نجد بنفس الوقت الكتل قد وصلت الى توافق حول شخصيات محددة ولم تتنازل عن استحقاقها او مطالبها”.

وتزامن ذلك مع قول المنسق العام لمؤسسة غالوب في الشرق الأوسط وشمال افريقيا منقذ داغر، ان الجنوب العراقي ممتعض جدا من رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بنحو 70%، فيما كشف ارتفاع شعبية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لدى الاكراد فقط بحسب الاستطلاع الاخير للمؤسسة .

اخبار العراق

394 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments