تظاهرات حاشدة.. تحمل 4 رسائل عاجلة

اخبار العراق: في تحليل لما يجري في ساحة التظاهرات فأن أكثر من 10 آلاف متظاهر دخلوا صباح اليوم ساحة التحرير وهم يهتفون للسيستاني وضد أمريكا وآل سعود والبعث.. لكن ماوراء الحدث ثمة رسائل عاجلة أريد إيصالها:

أولا- أغلب المتظاهرين محسوبين على قوى شيعية حاولوا استعراض بعض نفوذهم، وإيصال رسالة لتحالف سائرون بأن الآخرين أيضا قادرون على (ركوب الموجة) واللعب بورقة التظاهرات في الأروقة السياسية متى ما اضطر لذلك.

ثانيا- هي أيضا رسالة تحذيرية لقوى تابعة لاجندات خارجية بأن هناك ورقة لم تستخدم بقوة بعد وهي مواجهة الشارع (التخريبي) بالشارع المرجعي (السلمي)، على غرار ماحدث في ذي قار والنجف، وأن لا مكان لأمريكا وأذنابها وعملائها في العراق.

ثالثا- هي رسالة لكسر احتكار الساحات، وردم ثقافة الترهيب والتخوين والتحريض على العديد من فئات المتظاهرين، والتأكيد أن ساحات التظاهر مفتوحة لكل العراقيين المظلومين والمتطلعين للاصلاح.
لذلك كانت أقلام الجواكر اليوم غاضبة من التظاهرات وهاجمتها لأنها تهدف افشال حملاتها التحريضية والتخوينية، وهتفت ضد أمريكا واسرائيل والبعث.

رابعا- هي رسالة للقوات الأمنية والحشد التي طالتها حملات التنكيل والتشويه من قبل منابر الجوكر بأن السلم الاجتماعي مسؤولية الجميع، وكل قوى المجتمع تشاركهم في مواجهة المخربين والمدسوسين وترسيخ ثقافة نبذ خطاب التحريض والفتنة.

اخبار العراق

541 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
2 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
علاء عيسى
علاء عيسى
7 شهور

لم نعرف من انتم كل الصحف في العالم تكتب الاتصال بنا الا انتم صفحتكم مشبوه لانكم تتحدثون وكانكم فقط النزيهين طيح الله حظ امريكا التي جعلتكم تسرقون أموال شعبنا لتفتحو بها صفحات اخباريه على النت ولا اجد اَي ديمقراطيه في موقعكم حيث تتهمون الناس ولا يوجد حق الرد سوف تبقون ذيول لمن يدفع اكثر لا غيره ولاناموس ولاشرف تحياتي

علاء عيسى
علاء عيسى
7 شهور

١٦ سنه والعراق يسرق من الأذناب الذين اتو على الدبابه الأمريكية والآن صعدت عندكم الحميه وصحيتو على حجم السرقات والنهب والآن مفتحين صفحة الفساد على النت صفحتكم هذه متاخره جدا وإنشاؤها الان هو في الوقت الضايع اين كنتم من الجعفري وعلاوي ورأس الفساد المالكي بس مع الاسف لن تنالو البر حتى تقولو الذي لكم والذي عليكم