تفاصيل الخطط الاعلامية لاثارة الفوضى وتشويه الاربعينية ودق اسفين الفتنة بين الشيعة

اخبار العراق: الى اصدقائنا الناشطين في السوشل ميديا والاعلاميين.

الهدف* : *ايجاد شرخ بين الشيعة في العراق وايران* ، وذلك لاجل غلق بوابة العراق على ايران وتشديد الحصار عليها ، من خلال متابعة وتنفيذ النقاط ادناه :

1 – الاستفادة من الناشطين في السوشل ميديا الذين لا يمتلكون ثقافة او وعي* و خصوصا المراهقين الناشطين في الفيس بوك بايجاد صفحات وهمية لنساء تحرض على ذلك .

2- توجيه اصدقائنا في ايران و خصوصا في المناطق العربية كالاهواز وعبادان لاجل تحريض الناس بهتافات ضد العراقيين بذريعة انهم يسافرون الى ايران لاجل تجارة الجنس لا غير .

3- توجيه اصدقائنا في العراق لاطلاق هتافات معادية لايران حكومة وشعبا والتركيز على انشاء اغاني تحريضية بهذا الخصوص.

3- انتاج افلام قصيرة في ايران لممثلين ايرانيين عرب يدّعون انهم عراقيين ، ويظهرون في التمثيل انهم يعاملون بعنف من قبل الشعب الايراني ويتم طردهم من كل مكان، خصوصا في مواقع مزارات الشيعة.

4- استثمار الزيارات الذي يقوم بها الشيعة كل سنة الى كربلاء لترسيخ هذه الحملة اعلاميا وميدانيا من خلال دس ناشطيكم واتباعكم بين الزوار وافتعال فتنة بينهم وخصوصا الناشطات النسوية ،حيث تدعي ان احد الزوار الايرانيين تحارش بها وتحرض العراقيين على ضربه وكذلك البعض يدّعي انه تم سرقته من ايراني، وضرورة ان يتم اختيار كبار السن الايرانيين لهذا الغرض حتى نحقق فائدة قصوى عند ضربه من العراقيين، لان ضرب ايراني كبير السن سيثير حفيضة شيعة ايران ضد شيعة العراق وسيقومون تلقائيا من غير ان نتعب انفسنا باساليب مماثلة ، ضد زوار شيعة العراق الذاهبين الى الامام الرضا.

5- اتهام الزوار الايرانيين في كربلاء بانهم يقومون برمي الاوساخ في الشوارع وانهم شعب متخلف وغير متحضر.

6- اكثار المنشورات في السوشل ميديا ضد الحجاج الايرانيين.

7- ضروري التنبيه على الناشطات التي تتواجد مع زوار كربلاء ان يردتين الحجاب والعباءة كما تفعل نساء الشيعة ، وعلى الناشطين عصب رؤسهم بقماش اخضر او اسود.

8- في حال افتعال الفتنة بين الزوار من قبل ناشطينا ، عليهم الانسحاب فورا ولا يهتموا بموضوع التصوير، وذلك لوجود اشخاص اخرين سينفذون ذلك وينشروه.

9- اي ناشط لديه مقترح او اضافة للمشروع يرسلها فورا لاحد التنسيقيات المعتمدة من قبلنا لغرض التعميم.

اخبار العراق

11 عدد القراءات

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن