ثلاث حرائق في مستشفيات العراق.. بعد ابن الخطيب وبابل حريق جديد بمستشفى البصرة(فيديو)

أخبار العراق: أفاد شهود عيان في البصرة، السبت 1 أيار 2021، بأن حريقا اندلع في مستشفى البصرة التعليمي بجنوب البلاد، بعد مرور أسبوع على حريق مستشفى ابن الخطيب ببغداد، الذي تسبب في وفاة 82 شخصا.

وتكاد الحرائق ان تكون مشهدا يوميا في البلاد حيث سجلت وزارة الداخلية بين كانون الثاني واذار، 7000 حريق، أكثرها دموية اندلع في مستشفى ابن الخطيب المخصص لمرضى كوفيد-19 بالعاصمة بغداد.

وقال شهود العيان لـ اخبار العراق إن الحريق اندلع في القسم الباطني من مستشفى البصرة، لكن فرق الدفاع المدني سيطرت عليه.

وأضاف، أن السلطات في المحافظة أكدت عدم وجود أي خسائر بشرية، وأن الحريق كان بسبب عطب كهربائي.

وقتل 82 شخصا وأصيب 110 آخرون في هذا الحادث الذي أثار صدمة وغضبا عارما.

وتبتلى بغداد المترامية الأطراف ويبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة بالعدد الأكبر من هذه المآسي سنويا.

ومن أبرز أسباب نشوب الحرائق في الدوائر الحكومية والمراكز الصحية والمنازل هو انتشار بالأسلاك المتشابكة في حالة من الفوضى فوق المباني والأزقة المكتظة أو انتشار المولدات الكهربائية المعرضة للحرارة الشديدة وضعف عمليات التفتيش على السلامة.

فقد ذكر المتحدث باسم الدفاع المدني العميد جودت عبد الرحمن أن بغداد أكثر مدن العراق تعرضا للحرائق إذ تسجل فيها 40 بالمئة من حرائق البلاد. وقد أحصي فيها 2800 حريق خلال الأشهر الثلاثة الأولى من 2021.

وقال مدير الدفاع المدني اللواء كاظم بوهان: أمام هذه المعاناة إن جميع الأبنية دون المواصفات وهناك آلاف منها دون موافقات.

ونتيجة لهذه الفوضى لا تخضع المباني شروط السلامة وتكثر مخاطر اندلاع الحرائق.

وقال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في اجتماع طارئ لمجلس الوزراء بعد احتراق مستشفى ابن الخطيب يجب ألا يقول أحد أنه تماس كهربائي … هذا أمر معيب. … الإهمال بمثل هذه الأمور ليس مجرد خطأ بل جريمة.

ولكن الأخطار تتربص كذلك بالسكان في الخارج أيضا.

فعلى مدى سنوات عديدة لم تتمكن الدولة سوى من توفير بضع ساعات من الطاقة الكهربائية يوميا، مما جعل الناس يعتمدون على المولدات الخاصة التي توضع عادة بجانب خزانات الوقود في الخارج تحت ألواح رقيقة حديدية بالكاد تحميها من أشعة الشمس الحارقة وحرارة يمكن أن تصل إلى 55 درجة مئوية في الصيف يوميا.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

74 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments