جهات سياسية تتحاور لتأجيل الانتخابات الى 2022.. ودعم حكومي لإجرائها في موعدها

أخبار العراق:كشف مصدر سياسي عراقي، السبت 27 شباط 2021، عن وجود حوارات سياسية لتأجيل الانتخابات العراقية من جديد إلى عام 2022.

وقال المصدر في حديث تابعته اخبار العراق إن الانتخابات قد تؤجل من جديد لظروف عديدة، منها الأوضاع الاقتصادية، وعدم اكتمال الاستعدادات لها، فضلا عن وجود رغبة سياسية لإجرائها في العام المقبل.

خطى حكومية لإجراء الانتخابات

وتتخذُ الحكومة العراقية، إجراءات مهمة لدعم المفوضية العليا المستقلة، واجراء الانتخابات بموعدها المحدد في العاشر من تشرين الاول المقبل، فيما يرجح نواب تأجيل هذا الموعد الى موعد غير معلوم.

وقال مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات، عبد الحسين الهنداوي: إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يولي اهتماما شخصيا في دعم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، موضحا ان رئيس الوزراء لعب دورا في تفعيل مذكرات التفاهم وتوقيع اخرى مع الوزارات، فضلا عن اصدار اعمام للوزارات كافة بإجابة المفوضية وتلبية رسائلها خلال ثلاثة ايام كحد اقصى.

محاولات لعرقلة اجراءها

وقال النائب عن تحالف الفتح مهدي تقي ان هناك محاولات خارجية لتعطيل اجراء الانتخابات المبكرة، الامر الذي قد يسبب ارباكا في الوضع العام للبلد والذهاب نحو الفوضى.

واكد رئيس كتلة بيارق الخير محمد الخالدي ان الانتخابات قد تؤجل لحين انتهاء الدورة البرلمانية الحالية بسبب المشكلات الفنية فضلا عن التنافس بين الاطراف السياسية.

وتقول مصادر ان هناك مساع من جهات سياسية لتأجيل الانتخابات بغية الحصول على وقت أكثر كونها غير مستعدة لخوض الانتخابات في ظل تزايد عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات

اتخاذ العنف كـ وسيلة لعرقلة الانتخابات!

وبين النائب المستقل باسم خزعل، ان البرلمان تمكن من تأجيل مطالب الشعب الى وقت غير معلوم، لافتا الى ان الكثير من المطالب تم تسويفها ولا يوجد شي حقيقي على ارض الواقع لتنفيذها.

وحدد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حزيران 2021 موعداً للانتخابات المبكرة الا ان المماطلات السياسية بدأت تظهر بشكل علني مبينة رفضها لإجراء الانتخابات المبكرة أو تأجيلها كونها تمثل خطراً حقيقياً على تواجدهم في الطبقة السياسية ومصالحهم المبنية منذ 2003.

وبدأت بوادر تلك التحركات السياسية عن طريق اشعال الخلافات بين القوى والأحزاب وفي المقابل تحالفت بعضها البعض لتمرير قانون انتخابي وفق مقاساتها.

واتجهت بعض القوى السياسية الى العنف لتحقيق مساعيها من تأجيل الانتخابات أو تفصيل قانون انتخابي يلائم مصالحها، اذ بدأت الصحف المحلية وبعد تحديد موعد الانتخابات المبكرة، بنقل اخبار يومية تفيد باستهداف جديد في بغداد أو باقي المحافظات.

وعلى الرغم من الضربات الموجعة لأرتال التحالف الدولي والسفارات في بغداد والاغتيالات المستمرة للشخصيات البارزة، لم تكتفي الأحزاب المنهارة بتلك الوسائل فقامت بـ دس مجاميعها المخربة في صفوف التظاهرات لاشعال الشارع العراقي بالفوضى والخراب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

61 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments