جهات سياسية تحاول ركوب موجة التظاهرات لحرف مسارها السلمي

أخبار العراق: في الوقت الذي يستعدّ فيه متظاهرو العراق إلى استئناف احتجاجاتهم في 25 تشرين الأول الحالي، وفقاً لما أعلنت عنه ساحات التظاهر ببغداد وجنوبي البلاد، يحذر سياسيون من احتمال دخول جهات سياسية على خط التظاهرات، من أجل عرقلتها وحرفها عن مسارها.

وأكد عضو البرلمان العراقي السابق حامد المطلك، الخميس 22 تشرين الاول 2020، أنّ الشعب العراقي يصرّ على الاستمرار بالتظاهر والضغط على الحكومة من أجل تغيير الواقع المؤلم، موضحاً، أنّ ذلك يمثل مؤشراً إلى قوة التظاهرات وتصميمها وإرادتها.

وحذر من محاولات قوى سياسية وجهات خارجية للتأثير على التظاهرات المقبلة أو اختراقها، أو دسّ بعض العناصر فيها من أجل إضعاف قدرتها على التغيير.

وتابع: أتوقع أنّ المشاركة في التظاهرات المقبلة ستكون كبيرة، لأنّ الرغبة في التغيير موجودة، مستدركاً لكنني أخشى من الدسّ الذي قد تمارسه بعض الجهات والقوى السياسية، أو حدوث عمليات غدر واغتيال كما في التظاهرات السابقة، الأمر الذي قد يضعف قدرة المتظاهرين ويقلل من حماستهم للحضور.

في المقابل، شدد عضو البرلمان عن تحالف عراقيون النائب علي مانع في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق، على ضرورة وجود قيادة ومطالب واضحة للتظاهرات المقبلة، موضحاً، أنّ المتظاهرين يجب أن يتمتعوا بالخبرة في مجال التظاهر الآن، مشيراً إلى أن دخول جهات سياسية على خط التظاهرات من عدمه أمر مرهون بقيادتها، لأنه إذا كانت هناك قيادة واضحة للتظاهرات، يمكنها أن تحذر أي جهة تحاول استغلالها.

وأضاف: لا توجد في كل العالم تظاهرات من دون قيادة قادرة على نقل المطالب في اتجاه واحد، وليس في اتجاهات متعددة يتم استغلالها من قبل أحزاب وجهات أخرى تحت عنوان التظاهر.

 

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

227 عدد القراءات
0 0 vote
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments